
قال أشرف حكيمي نجم المنتخب المغربي إنه يتمنى اللعب ضد زميله السابق نيمار، بينما وصف منتخب بلاده بأنه "برازيل إفريقيا"، قبل مواجهة مرتقبة بين المنتخبين في كأس العالم 2026.
ويبدأ المنتخب المغربي مشواره في كأس العالم مساء السبت ضد البرازيل، الفائزة باللقب 5 مرات، وسط ترقب لمستوى "أسود الأطلس" بعد الوصول إلى نصف نهائي مونديال 2022 في إنجاز تاريخي للعرب.
وتعرض حكيمي لسؤال حول إمكانية اللعب ضد زميله السابق في باريس سان جيرمان نيمار الذي يسابق الزمن للتعافي من الإصابة.
وقال النجم المغربي لوسائل الإعلام اليوم الجمعة: "أحب اللعب دائما ضد الأفضل، ونيمار من بين الأفضل، لذا أريد اللعب أمامه".
وأضاف ظهير باريس سان جيرمان الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين: "نعلم أن هذه ربما آخر مشاركة له في كأس العالم لذا أريد اللعب أمامه وأنا أعرفه وكما قلت أريد اللعب ضد الأفضل".
كيف يمكن مراقبة فينيسيوس جونيور؟
في ظل وجود حكيمي في مركز الظهير الأيمن، فإنه من المتوقع أن يجد نفسه في مهمة صعبة ضد فينيسيوس جونيور جناح المنتخب البرازيلي في الجانب الأيسر.
وقال حكيمي عن كيفية مراقبة فيني نجم ريال مدريد: "نعرف جميعًا جودة فينيسيوس. لقد لعبت ضده عدة مرات. للدفاع ضده، أو ضد أي لاعب آخر، يجب أن ندافع كفريق واحد. لقد استعددنا لكل هذا. الفريق جاهز، وأنا أشعر بالجاهزية".
حكيمي يصف المغرب بـ"برازيل إفريقيا"
قال حكيمي إن تركيز كل لاعبي المغرب ينصب على تحقيق نتيجة إيجابية ضد البرازيل.
وأضاف: "ينصب تركيزنا على بذل قصارى جهدنا وتحقيق أفضل نتيجة. هذا كل ما يشغل بالنا".
وتابع حكيمي: "نحن برازيل إفريقيا، والجميع يعلم ذلك. أعتقد أن الجميع يعرف المنتخب البرازيلي ومستوى لاعبيه. نحن جاهزون لمواجهتهم. شخصيًا، أركز على الاستعداد لمباراة الغد. هدفنا إسعاد الجماهير المغربية".
وواصل حكيمي: "نريد أن نقدّم أداءً رائعًا في كأس العالم، ونحن على أتم الاستعداد لذلك. الأمر يعتمد علينا وعلى بدايتنا القوية غدًا أمام البرازيل".
وبعد اللعب ضد البرازيل، سيلعب المنتخب المغربي ضد اسكتلندا يوم 19 يونيو، وقبل مواجهة هايتي يوم 24 يونيو.








