
احتاج خوليان كينيونيس مهاجم المكسيك 9 دقائق فقط ليعرف الطريق إلى شباك جنوب إفريقيا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم.
خطف كينيونيس الأضواء بالهدف وبمجهوده الكبير خلال 79 دقيقة شارك فيها أمام جنوب إفريقيا، ليحصد في النهاية جائزة رجل المباراة.
نجم اليوم الأول من كأس العالم 2026، هو هدّاف النسخة الأخيرة من دوري روشن السعودي برصيد 33 هدفاً سجلها بقميص القادسية في 31 مباراة فقط.
وهو أيضاً اللاعب الذي قرر عدم تمثيل كولومبيا البلد الذي ولد فيه عام 1997، مُفضلاً ارتداء قميص المكسيك..
انتقل كينيونيس إلى المكسيك في 2016، وبدأ هناك مسيرته من الدرجة الثانية. تزوّج من فتاة مكسيكية، ووًلد أبناؤه هناك.
حين وصله استدعاء من منتخب كولومبيا كان الهداف الأسمر قد حسم قراره باللعب للمكسيك، وارتداء قميصها الأخضر الشهير، مؤكداً أن هذا القرار "هو الأنسب له".
ظل سجل كينيونيس الدولي خالياً من المواجهات حتى بلغ عامه الـ26، وخالياً من الأهداف حتى أبريل 2024 حين نجح في هز شباك منتخب هندوراس خلال منافسات دوري أمم الكونكاكاف.
بعد مواسم عديدة في المكسيك مع أندية لوبوس وأطلس وكلوب أميركا، رحل كينيونيس إلى الدوري السعودي في 2024 لينضم إلى صفوف القادسية.
كلّفت الصفقة نحو 16 مليون دولار ليصبح كينيونيس أغلى صفقة انتقال في تاريخ الدوري المكسيكي.
على الفور، أثبت المهاجم السريع قدراته في دوري روشن محرزاً 20 هدفاً في أول موسم، قبل أن ينتفض في الموسم التالي ويحرز 33 هدفاً، ليتصدر ترتيب الهدافين متفوقاً على إيفان توني وكريستيانو رونالدو.
وبعد موسمه الاستثنائي، أعلن القادسية تمديد عقد المهاجم المكسيكي حتى 2029.
ويُقدر سعر صاحب الـ29 عاماً بـ14 مليون يورو في سوق الانتقالات وفقاً لموقع "ترانسفير ماركت".








