
مني نايف أكرد، مدافع المنتخب المغربي، بصدمة كبيرة بعد استبعاده نهائياً من قائمة الفريق المشاركة في كأس العالم 2026.
وكشفت مصادر صحفية، أن نايف أكرد حُرم من المشاركة في المونديال "بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية فقط وليس للإصابة".
وأكدت المصادر أن المدرب محمد وهبي وأعضاء الجهاز الفني اتفقوا مع الجهاز الطبي للمنتخب على استبعاد أكرد، وذلك قبل يومين من مواجهة البرازيل، ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم اسكتلندا وهايتي.
كان مدافع أولمبيك مارسيليا قد استدعي لقائمة المغرب في المونديال، على أمل أن يصل إلى أفضل جاهزية بدنية ممكنة قبل مباراة البرازيل.
وبحسب المعطيات، فقد جاء القرار بعد تقييم حالة نايف أكرد، حيث تبين أنه ليس في كامل لياقته البدنية بنسبة 100% لخوض المونديال، وهو ما دفع الطاقم الفني إلى عدم المجازفة واستدعاء لاعب لائق أكثر من الناحية البدنية.
وشدد محمد وهبي في وقت سابق على أن مشاركة أي لاعب تستلزم الجاهزية التامة من جميع النواحي، ما جعل خيار الاستبعاد هو الأنسب في هذه المرحلة.








