هل يقود الإعداد البدني المنتخب السعودي لتجاوز دور المجموعات بالمونديال؟

time reading iconدقائق القراءة - 2
الدكتور وليد الشدوخي أخصائي العلاج الطبيعي بنادي الهلال سابقاً - - Asharq news
الدكتور وليد الشدوخي أخصائي العلاج الطبيعي بنادي الهلال سابقاً - - Asharq news
دبي-الشرق

اعتبر الدكتور وليد الشدوخي، أخصائي العلاج الطبيعي في نادي الهلال سابقاً، أن الجاهزية البدنية تشكّل عاملاً حاسماً في استعداد المنتخبات لكأس العالم.

ويخوض "الأخضر" كأس العالم 2026 في المجموعة الثامنة، مع إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر.

الشدوخي شدد على أن إعداد المنتخب السعودي لمونديال 2026 يجب أن يستند إلى برامج بدنية متكاملة، وإدارة دقيقة للأحمال التدريبية، وتطبيق فعال لعمليات الاستشفاء، إلى جانب تقليص الإصابات والحفاظ على استقرار مستوى اللاعبين طيلة فترة البطولة، بما يعزز فرص "الأخضر" في تجاوز دور المجموعات.

وأضاف الشدوخي، في حديث لبرنامج "كرة المال" على راديو الشرق مع بلومبرغ، أن اختلاف التكوين الجسماني بين اللاعب السعودي ونظيره الأوروبي يعود إلى عوامل متداخلة، تشمل الجوانب الوراثية، وأنماط التغذية، وجودة الإعداد البدني منذ المراحل السنية المبكرة، لافتاً إلى أن المنظومة الاحترافية في أوروبا تساهم في بناء القوة والتحمّل بشكل تدريجي ومستمر.

وأوضح أن لجوء بعض اللاعبين السعوديين إلى العلاج خارج المملكة لا يعكس ضعف الكفاءات المحلية، بل يرتبط أحياناً بتوافر مراكز متخصّصة وخبرات متقدمة في إصابات محددة، إضافة إلى التقنيات الحديثة وبرامج التأهيل المكثفة، فضلاً عن عامل الثقة وسرعة العودة للملاعب.

الشدوخي أشار إلى أن وجود مدرب بدني خاص أصبح توجّهاً متنامياً في كرة القدم الحديثة، بل وأقرب إلى "هبة" بين اللاعبين، نتيجة دوره في رفع الكفاءة البدنية وتقليص أخطار الإصابات، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة التزام اللاعب بتعليمات المدرب الأساسي، لضمان تكامل العمل الفني والبدني.

وحذر من تأثير النسق العالي في البطولات الكبرى على الأداء الفني، في حال غياب التوازن بين الجاهزية البدنية والمتطلّبات الفنية داخل الملعب.

تصنيفات

قصص قد تهمك