
أكد أندرو جولياني، رئيس مجموعة العمل في البيت الأبيض المعنية بتنظيم كأس العالم 2026، أن منع دخول الحكم الصومالي عمر عرتن كان "لأسباب وجيهة".
الحكم الدولي الصومالي خضع لاستجواب ماراثوني استمر 11 ساعة، لدى صوله إلى مطار ميامي الدولي آتياً من إسطنبول، حيث قدّم وثائق من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" وصوراً من مسيرته الرياضية، لإثبات طبيعة زيارته.
عرتن (34 عاماً) حائز على جائزة أفضل حكم لعام 2025 من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لكن إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية منعته من دخول البلاد، قبل ترحيله قسراً على متن طائرة متجهة إلى إسطنبول.
وكان مقرراً أن يكون عرتن أول حكم صومالي يدير مباراة في كأس العالم. وقال في هذا الصدد: "أنا محبط جداً. أنا مجرد حكم أسعى إلى تحقيق حلمي الأكبر، وهو الذهاب إلى كأس العالم".
واستدرك: "رغم هذه الظروف، أنا متفائل وأركّز على التحديات المقبلة في مسيرتي التحكيمية".
"مشكلات مرتبطة بالتحقق من خلفية" الحكم
لكن أندرو جولياني برّر القرار الأميركي، قائلاً: "هناك حكم واحد لم يُسمح بدخوله، وبينما لا أستطيع الخوض في التفاصيل، فإن ما يُمكنني قوله على مستوى عام، هو أن ذلك كان لسبب وجيه جداً".
وأضاف: "أؤيّد هذا القرار، تحدثت مباشرة مع وزيرة الأمن الداخلي ومفوّض هيئة الجمارك وحماية الحدود قبل يومين، وكان هناك سبب وجيه جداً لعدم السماح لهذا الحكم بدخول البلاد".
ونقل موقع RMC عن إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية، إن منع عرتن قد يتعلّق بـ"مشكلات مرتبطة بالتحقق من خلفيته".
وإلى جانب الحكم عرتن، رُفض منح تأشيرات دخول لمسؤولين في المنتخب الإيراني. وقال جولياني في هذا الشأن: "جميع أعضاء الجهاز التدريبي للمنتخب الإيراني مسموح لهم بالدخول، مُنع بعض المسؤولين من الدخول، ولسبب وجيه".
وتابع: "حتى الآن، سُمح لـ 35 منتخباً بدخول الولايات المتحدة، ولم يُمنع أي لاعب أو مدرب من الدخول".
وتطرّق إلى إيران، قائلاً: "كما تتخيّلون، هناك مَن يزعمون بأنهم مدربون، لكنهم قد لا يكونون كذلك في الواقع". ونبّه إلى احتمال وجود أشخاص بينهم "يعملون مباشرة مع الحرس الثوري".









