مدربون أجانب يسعون لكتابة التاريخ في كأس العالم

time reading iconدقائق القراءة - 2
توماس توخيل مدرب بايرن ميونيخ السابق وإنجلترا الحالي يسلم على كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد السابق والبرازيل الحالي قبل مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا - 30 أبريل 2024 - Reuters
توماس توخيل مدرب بايرن ميونيخ السابق وإنجلترا الحالي يسلم على كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد السابق والبرازيل الحالي قبل مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا - 30 أبريل 2024 - Reuters
دبي-الشرق

هناك رقم قياسي واحد لا يزال صامداً على مدار 22 نسخة سابقة من كأس العالم، حيث لم يفز أي مدرب أجنبي لمنتخب باللقب العالمي.

لكن ذلك لا يعني أن بعضهم لم يحققوا نتائج مميزة في البطولة.

فقد وصل غوس هيدينك مع منتخب كوريا الجنوبية إلى نصف نهائي 2002، بينما فعل البرازيلي لويس فيليبي سكولاري والإسباني روبرتو مارتينيز الشيء نفسه مع البرتغال عام 2006 وبلجيكا عام 2018 على التوالي.

وقاد الإنجليزي جورج راينور منتخب السويد إلى المباراة النهائية على أرضه عام 1958، لكنه لم يستطع منع البرازيل بقيادة بيليه من حصد لقبها الأول. كما وصل النمساوي إرنست هابل بمنتخب هولندا إلى المباراة النهائية عام 1978.

مع ذلك، قد تكون نسخة 2026 هي الأقرب لتغيير هذا الرقم القياسي الذي دام 96 عاماً.

سيقود 26 منتخباً من أصل 48 منتخباً مشاركاً في كأس العالم 2026 مدربون أجانب، وهي نسبة تزيد قليلاً عن 54%، وتمثل زيادة بنسبة 26% عن النسخة السابقة.

رقم قياسي للمدربين الأجانب في كأس العالم 2026

من بين تلك المنتخبات الـ26، يوجد 10 منتخبات ضمن أفضل 25 في تصنيف فيفا العالمي، والذي يضم عدداً من المنتخبات المرشحة للفوز باللقب.

بالنسبة للبرازيل، فقد استعانت المصنفة حالياً في المركز السادس، بمدرب أجنبي لأول مرة في تاريخها، وهو الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

رجل متمرسٌ في البطولات الأوروبية على مستوى الأندية، فهل سيكون قادراً على تحقيق اللقب العالمي السادس المنشود للبرازيل؟

بلجيكا الحاصلة على برونزية كأس العالم 2018 في روسيا، تعود للمنافسة على اللقب تحت قيادة المدرب الفرنسي رودي غارسيا، الذي يعتقد أن لاعبيه قادرون على تحقيق إنجازات كبيرة في البطولة.

ويسعى الإسباني روبرتو مارتينيز مع منتخب البرتغال للاعتماد على لاعبين بارزين مثل القائد كريستيانو رونالدو، وروبن دياز، وبرونو فرنانديز، وجواو نيفيز، وفيتينيا في سعيهم لكتابة التاريخ.

أما إنجلترا، صاحبة المركز الرابع، فهي المنتخب الأعلى تصنيفاً الذي يخوض البطولة بمدرب أجنبي.

في أكتوبر 2024، أصبح الألماني توماس توخيل أول مدرب أجنبي يُعيّنه منتخب الأسود الثلاثة منذ فابيو كابيلو، والثالث فقط في تاريخ المنتخب.

ويعتقد الكثيرون، بعد اقترابهم من الفوز في 3 من آخر أربع بطولات دولية كبرى، أنه قد يكون الرجل المناسب لقيادة إنجلترا نحو اللقب.

مع ذلك، تدخل فرنسا وإسبانيا والأرجنتين، حاملة اللقب، هذه النهائيات من على منصة التتويج في التصنيف العالمي، وجميعها تحت قيادة مدربين محليين. 

فهل سيعيد التاريخ نفسه للنسخة الـ23 على التوالي، أم سيقود مدرب أجنبي منتخباً آخر للفوز بأكبر جائزة في كرة القدم للمرة الأولى؟.

تصنيفات

قصص قد تهمك