
يستعد اسم جديد من عائلة باتريك كلويفرت للظهور مع الفريق الأول لنادي برشلونة، بتصعيد الفتى الواعد "شين" بعد تألقه خلال الأشهر الماضية مع فريق برشلونة أتلتيك، ما يمنح المصري حمزة عبد الكريم الأمل في الحصول على فرصة هو الآخر خاصةً إذا ظهر بشكل جيد في كأس العالم 2026.
وترك كلويفرت بصمة تاريخية بقميصي أياكس وبرشلونة، ثم سار على خطاه جاستن وروبن باحتراف كرة القدم على أعلى مستوى.
وحالياً تبدأ الأنظار تتجه نحو الابن الأصغر شين كلويفرت الذي ظهر بشكل متميز مع فريق برشلونة أتلتيك خلال الفترة الماضية في مركز الجناح.
اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً يُعد أحد أبرز المواهب الصاعدة داخل أكاديمية "لا ماسيا"، بعدما انضم لها عام 2017 وهو صبي صغير.
وخلال الأشهر الأخيرة، تسارعت خطوات اللاعب الواعد نحو الفريق الأول، في ظل قناعة داخل برشلونة بامتلاكه إمكانات استثنائية تؤهله ليكون أحد أبرز اكتشافات المرحلة المقبلة.
عبد الكريم تحت المجهر في المونديال
وفقاً لما تم تداوله في الصحافة الهولندية، قرر برشلونة مكافأة شين كلويفرت بتمديد عقده مؤخراً، قبل أن يمنح خطوة جديدة بإدماجه رسمياً في تدريبات الفريق الأول استعداداً للموسم الجديد تحت قيادة هانزي فليك.
ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها بداية مرحلة مختلفة في مسيرة شين، الذي يحظى بتقدير كبير داخل النادي، خاصة مع امتلاكه السرعة والقدرة على المراوغة والجودة الفنية التي لفتت أنظار الكشافين.
ومن المتوقع أن يكون حمزة عبد الكريم تحت رقابة كبيرة من جانب الجهاز الفني لبرشلونة خلال مشاركته مع منتخب مصر في المونديال، فإذا أثبت نفسه خلال الدقائق التي سيحصل عليها قد يتم تصعيده هو الآخر للفريق الأول الذي بات بحاجة لدماء جديدة بعد رحيل المهام البولندي روبرت ليفاندوفسكي بالمجان هذا الصيف.









