ما أشبه الليلة بالبارحة.. أشرف حكيمي في سباق جديد مع الزمن

time reading iconدقائق القراءة - 2
أشرف حكيمي مع منتخب المغرب الأولمبي في أولمبياد باريس 2024 - Reuters
أشرف حكيمي مع منتخب المغرب الأولمبي في أولمبياد باريس 2024 - Reuters
القاهرة -أسامة خيري

خاض أشرف حكيمي سباقاً الزمن حتى يكون جاهزاً لقيادة آمال وأحلام الملايين من الشعب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.

وكأن التاريخ يعيد نفسه مع حكيمي، فبعد أشهر قليلة من وجوده في الموقف ذاته، قبل كأس الأمم الإفريقية، ها هو الظهير الأيمن الطائر تعافى في الوقت المناسب للحاق بكأس العالم.

وانضم حكيمي لقائمة المغرب في كأس إفريقيا مطلع العام الجاري، ولم يكن جاهزاً بنسبة 100%، لذا جلس على مقاعد البدلاء في بداية مشوار البطولة، وشارك بشكل تدريجي، وظهر في التشكيلة الأساسية ضد السنغال في المباراة النهائية.

هذه المرة، تعرض حكيمي لإصابة عضلية خلال مواجهة بايرن ميونيخ في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في أبريل الماضي، وغاب عن مباراة الإياب، وعدة مباريات محلية مهمة.

وبعد تكهنات حول الجاهزية، ظهر حكيمي بشكل مميز في نهائي دوري أبطال أوروبا، وكان يحمل شارة القيادة مع الوصول إلى نهاية الوقت الإضافي بالتعادل 1-1، ثم الفوز بركلات الترجيح على أرسنال، لينال لقبه الثالث في هذه البطولة الغالية.

وبعيداً عن الإصابة، فإن حكيمي يعيش أحلى فترات حياته الكروية، فتقريباً هو الأفضل في العالم في مركز الظهير الأيمن، حيث يمثل تهديداً لأي منافس، بسبب دوره الهجومي البارز، إلى جانب قدرته على أداء الدور الدفاعي بكفاءة، وامتلاك سرعة فائقة.

وتقلصت مشاركات حكيمي هذا الموسم بسبب الإصابة، ورغم ذلك فقد صنع 7 أهداف في مشوار باريس سان جيرمان نحو الفوز بلقب دوري الأبطال للموسم الثاني توالياً.

وإذا كان حكيمي يحظى بأهمية كبيرة في باريس سان جيرمان، فهو من مفاتيح اللعب الأساسية مع المغرب، ولا بديل عن وجوده.

وسيحاول حكيمي قيادة بلاده لتكرار إنجاز كأس العالم 2022، عندما بلغ نصف النهائي، وستكون بداية المشوار صعبة في نسخة 2026 ضد البرازيل، وهي من أبرز المرشحين لحصد اللقب، وقبل اللعب مع اسكتلندا ثم هايتي ضمن منافسات المجموعة الثالثة.

 

تصنيفات

قصص قد تهمك