
ستستعين مصر بثنائي الدوري الإنجليزي المكون من محمد صلاح وعمر مرموش، من أجل تحقيق شيء لم يتحقق من قبل لـ"الفراعنة" في كأس العالم، ألا هو تذوق طعم الانتصار الأول.
وشاركت مصر في كأس العالم 3 مرات سابقة، ولم تحقق أي فوز بعد، حيث تعادلت في مباراتين، مقابل 5 هزائم، آخرها بنتيجة 2-1 أمام السعودية في مونديال 2018، وجاء الهدف حينها بواسطة صلاح.
ورغم تراجع مستوى صلاح، فإنه سيحمل آمال المصريين في تحقيق الانتصار الأول، وسط رغبة في عبور دور المجموعات، خاصة بعد الوقوع في مجموعة مقبولة تضم بلجيكا ونيوزيلندا وإيران.
ونقلت مجلة World Soccer عن حسام حسن مدرب مصر قوله: "طريقة عملي مع صلاح وطريقة لعبه مع الفريق تختلف عن ليفربول.. ربما تلاحظ أنه خلال مروره بفترة صعبة مع ليفربول، كان يأتي للمنتخب ويسجل الأهداف ويؤدي بشكل استثنائي.. إنه لاعب ذكي جداً".
مصر تُظهر مؤشرات على التفاؤل للمشجعين
وأظهرت مصر، في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، تحت قيادة حسام حسن، لمحات من الشكل المتوقع أن تقدمه في كأس العالم، وتأكدت الصورة أيضاً في مباراة ودية في مارس الماضي انتهت بالتعادل دون أهداف مع إسبانيا، المصنفة الأولى عالمياً آنذاك.
وقال حسام حسن: "التعادل مع منتخب مثل إسبانيا يمثل نتيجة إيجابية. لم تكن مباراة ودية بل كانت تمثل استعداداً قوياً للمشاركة في كأس العالم".
وتلعب مصر بتكتل دفاعي منظم، مع وجود 5 لاعبين في الخط الخلفي، وثلاثة لاعبين في وسط الملعب، وثنائي الهجوم صلاح ومرموش، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.
ومن المرجح أن تظهر مصر بالطريقة ذاتها في بداية مشوار كأس العالم ضد بلجيكا يوم 15 يونيو، لكن حسام حسن قد يلجأ إلى أسلوب هجومي أكبر ضد نيوزيلندا يوم 21 من الشهر ذاته، على أن يتحدد أسلوب اللعب أمام إيران يوم 26 يونيو وفقاً لأداء أول ونتيجة أول جولتين.
وسيعتمد حسام حسن على أغلب العناصر الأساسية التي شاركت في كأس إفريقيا، حيث بلغ الدور نصف النهائي، قبل الخروج بشق الأنفس أمام السنغال.









