
في غرفة متواضعة بمكسيكو سيتي، يمكن للزوار الدخول إلى قلب تاريخ كرة القدم، إذ تم الحفاظ على مقرّ نام فيه بيليه قبل أن يقود البرازيل للفوز بلقبها الثالث في كأس العالم عام 1970.
ومع استعداد المكسيك لافتتاح نسخة 2026، للمرة الثالثة في تاريخ البلاد، وهذا رقم قياسي، يقدّم معرضاً داخل مجمّع مؤتمرات فرصة لإعادة الذكريات إلى واحدة من أكثر لحظات كأس العالم شهرة.
واكتسبت الغرفة أهمية متجددة مع عودة البطولة إلى المكسيك، ممّا يعيد ربط البلاد بفوز البرازيل التاريخي 4-1 على إيطاليا في نهائي 1970، الذي رسّخ المكانة الأسطورية لبيليه.
المجمع الذي شُيّد عام 1963 للاجتماعات الدبلوماسية، اختير ليصبح ملاذاً آمناً بعيداً عن الحشود التي جذبتها الشهرة العالمية لبيليه.
ويضمّ المعرض الآن أثاثاً من تلك الحقبة، وتذكارات من كأس العالم 1970، وجهاز تلفزيون لا يزال يعمل ويعرض لقطات من انتصار البرازيل.
وما زالت الذكريات المحلية لإقامة أيقونة كرة القدم حية وواضحة بعد أكثر من 5 عقود. كما أن الشرفة التي حيّا منها بيليه مشجعيه تطلّ على الساحة من دون أي تغيير.








