
أعلن نادي ليفربول تعيين أندوني إيراولا مدرباً جديداً للفريق استعداداً لموسم 2026-2027، دون الكشف عن مدة العقد.
سيتولى إيراولا، البالغ من العمر 43 عاماً، قيادة الريدز في ملعب أنفيلد خلفاً لآرني سلوت، الذي غادر النادي يوم السبت الماضي.
يأتي إيراولا بعد 3 مواسم مميزة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي بورنموث، حيث قادهم إلى المشاركة في البطولات الأوروبية لأول مرة في تاريخهم، باحتلالهم المركز السادس في جدول الترتيب الشهر الماضي.
وقال إيراولا لموقع النادي: "أنا متحمس للغاية، متحمس للغاية. لأنكم تعرفون ليفربول جيداً، فهو نادٍ كبير، نادٍ عريق، من أكبر الأندية في العالم. لكن بعد أن تعرفت أكثر على هذا النادي، أدركت أنه نادٍ مميز".
وأضاف: "لا تحتاج إلى الكثير لتنجذب إلى ليفربول. ليفربول هو ليفربول. لكن بالطبع، الأجواء، والجماهير، والنادي، واللاعبون، وفرصة تدريب لاعبين من الطراز الرفيع، وفرصة المنافسة على الألقاب. أعتقد أنه لا يوجد ما هو أكثر جاذبية من هذا. من الصعب إيجاد مثيل له. لذا، أنا متحمس للغاية للبدء".
وُلد إيراولا في إقليم الباسك شمال إسبانيا، وتمتع بمسيرة كروية طويلة، حيث شغل مركز الظهير الأيمن بشكل أساسي، وخاض أكثر من 500 مباراة مع أتلتيك بلباو على مدار 12 موسماً.
كما مثّل منتخب إسبانيا 7 مرات قبل انتقاله إلى نادي نيويورك سيتي بين عامي 2015 و2016، قبل اعتزاله اللعب.
بدأ إيراولا مسيرته التدريبية في صيف 2018 عندما تولى تدريب أيك لارنكا، وساعدهم على الفوز بكأس السوبر القبرصي.
قبل ذلك، درّب فريق ميراندا، أحد أندية الدرجة الثانية الإسبانية، ثم انتقل إلى رايو فايكانو عام 2020، حيث قاده للصعود إلى الدوري الإسباني في موسمه الأول.
بعد 3 سنوات فقط، تلقى إيراولا عرضاً من الدوري الإنجليزي الممتاز، وعُيّن مدرباً لبورنموث.
لفت أداؤه مع بورنموث الأنظار، وتُوّج ذلك بالتأهل إلى البطولات الأوروبية الموسم الماضي بعد سلسلة رائعة من 18 مباراة دون هزيمة في النصف الثاني من الموسم، ليحسم الفريق المركز السادس.









