
لا يوجد أكثر ما يسعد جماهير كرة القدم حول العالم من مشاهدة الكرة تستقر في الشباك، وعندما يأتي الأمر لكأس العالم، تكون الفرحة أكبر وأكبر.
ومن مراهق يترك بصمة لا تُنسى في النهائي إلى هدف "القرن".. تعرف على أبرز 10 أهداف في تاريخ كأس العالم.
"المراهق"
مراهق يبلغ من العمر 17 عاماً، يقود هجوم البرازيل أمام صاحبة الأرض في نهائي كأس العالم 1958.
قرر إدسون أرانتيس دو ناسيمينتو أن يجعل اسم بيليه لا يُنسى، فقد استلم الكرة داخل منطقة الجزاء، ورفعها من فوق أحد مدافعي السويد، قبل التسديد في المرمى، لتتقدم البرازيل 2-1 في الدقيقة 55.
وعاد بيليه ليسجل هدفاً آخر، ليتحول إلى أيقونة في تاريخ كرة القدم.
"هل عبرت الخط؟"
الهدف الأكثر جدلاً في تاريخ كأس العالم، وحتى الآن ما زالت هناك محاكاة تؤكد أن الكرة عبرت خط المرمى، وأخرى تؤكد أن حامل الراية أخطأ، وأن الكرة لم تعبر الخط.
فتح هدف جيف هيرست الباب أمام تتويج إنجلترا بلقبها الوحيد في كأس العالم بعد الفوز على ألمانيا عقب وقت إضافي في 1966، ومنذ ذلك اليوم، ما زالت كرة القدم تائهة في الأرض، ولم تعد إلى مهدها.
"سيرك برازيلي"
كانت النتيجة تشير إلى تقدم البرازيل 3-1 قبل أربع دقائق من النهاية أمام إيطاليا، وضمنت التتويج بكأس العالم 1970.
لكن سيرك البرازيل أراد تقديم فقرة أخيرة لتظل محفورة في التاريخ، فقد انتزع كلودوالدو الكرة من أحد لاعبي إيطاليا، قبل مراوغة اثنين من اللاعبين.
ووصلت التمريرة السابعة إلى بيليه خارج منطقة الجزاء، وبكل سهولة، وضعها في طريق كارلوس ألبرتو، الذي سددها بقوة منخفضة في الشباك.
"هدف تاريخي"
أربع دقائق هي كل ما احتاجها دييجو مارادونا للتحول من شرير إلى ساحر يخطف القلوب في يوم حار في أزتيكا في 1986.
افتتح مارادونا التسجيل للأرجنتين بهدف من لمسة يد شاهدها الجميع ما عدا حامل الراية والحكم علي بن ناصر.
لكن بعد ذلك، كان مارادونا على موعد مع التاريخ، فقد استلم الكرة في منتصف ملعب الأرجنتين، وانطلق ليراوغ أربعة لاعبين، ثم الحارس بيتر شيلتون.
ومنذ ذلك اليوم في مكسيكو سيتي، تحول أي هدف يقوم فيه أي لاعب بعدة مراوغات إلى وصف "هدف مارادوني".
"الساحر الذي مات واقفاً"
استلم روبرتو باجيو الكرة في وسط ملعب إيطاليا أمام تشيكوسلوفاكيا في 1990، وتبادل تمريرها مع جوسيبي جيانيني.
وانطلق باجيو ليمر من اثنين من اللاعبين، قبل التسديد في المرمى، مسجلاً أحد أبرز الأهداف في تاريخ كأس العالم، قبل أن يموت واقفاً بعد ذلك بأربعة أعوام.
"الراقص والمجنون"
المكان نابولي، مواجهة بين حارس مجنون هو رينيه هيغيتا، وعجوز كاميروني لم يكن في الحسبان أن يشارك في كأس العالم 1990 بعمر 38 عاماً.
سجل روجيه ميلا ثلاثة أهداف قبل هدفه الأشهر.
كولومبيا متأخرة بهدف، وتضغط لإدراك التعادل، وخرج هيغيتا من مرماه لتمرير الكرة مع دفاعه.
لكن الأسد العجوز وجد الفرصة سانحة للضغط، وخطف الكرة، وسدد في المرمى الخالي، قبل أن يرقص الرقصة الأشهر في تاريخ كأس العالم.
"هدف مارادوني سعودي"
الظهور الأول للسعودية في كأس العالم في 1994 جاء على عكس التوقعات، فمن المعتاد أن تشعر المنتخبات الجديدة بالرهبة في أول مشاركة.
لكن السعودية غيرت هذا المفهوم، فبعد أداء قوي انتهى بالهزيمة 2-1 أمام هولندا في افتتاح المجموعة، انتصرت على المغرب، لتصبح على أعتاب إنجاز تاريخي.
وفي ذلك اليوم الحار في واشنطن، احتاج سعيد العويران إلى خمس دقائق فقط، لترك بصمته "بهدف مارادوني".
واستلم العويران الكرة في منتصف ملعب السعودية، وانطلق ليراوغ أربعة لاعبين، ويسدد الكرة وقت خروج الحارس ميشيل بريدوم لملاقاته بعدما ركض لما يقرب من 70 متراً، ويقود فريقه للفوز، وبلوغ الدور ثمن النهائي.
"دينيس بيركامب.. دينيس بيركامب.. دينيس بيركامب"
التعادل 1-1 يسيطر في ملعب فيلودروم في مارسيليا، بعد طرد أرتور نيومان من هولندا، وآريل أورتيغا من الأرجنتين.
تصل الكرة إلى فرانك دي بور في منتصف الملعب، ليرسلها أمامية إلى دينيس بيركامب.
استخرج بيركامب من جعبته لمحة ساحرة، فقد استلم الكرة، وراوغ روبرتو أيالا قبل التسديد في سقف مرمى كارلوس روا في الدقيقة 89، ليكتفي المعلق الهولندي بالهتاف "دينيس بيركامب.. دينيس بيركامب.. دينيس بيركامب".
"رأس بورغيتي"
كانت مباراة هادئة إلى أن قرر خاريد بورغيتي مخالفة قواعد الفيزياء، ليمنح المكسيك التقدم على إيطاليا في 2002.
وأرسل بلانكو تمريرة داخل منطقة الجزاء، وفي المعتاد ينطلق أي مهاجم ليضع الكرة بضربة رأس بتحويل رأسه إلى مواجهة المرمى.
لكن بورغيتي قرر أن هذا لا يكفيه، فقد أدار رأسه ليصبح المرمى خلفه، ويضع الكرة بضربة رأس في الزاوية البعيدة، ولم يجد جيانلويجي بوفون ما يفعله سوى مشاهدة الكرة تتهادى داخل مرماه.
"سوبرمان"
مباراة الثأر من الخسارة في نهائي 2010، وافتتحت إسبانيا التسجيل بركلة جزاء من تشابي ألونسو في دور المجموعات في 2014.
لكن هولندا أدركت التعادل بواسطة "سوبرمان"، وما زال هدف روبن فان بيرسي عالقاً في أذهان الكثيرين بسبب أسلوبه الفريد.
أرسل دالي بليند تمريرة أمامية إلى فان بيرسي خلف دفاع إسبانيا، وربما توقع البعض أن يستلم المهاجم الهولندي الكرة، ليصبح في مواجهة إيكر كاسياس، غير أنه اتخذ قراراً مختلفاً.
وطار فان بيرسي بجسده، ليحول التمريرة المتقنة بضربة رأس من فوق كاسياس الذي فوجئ بما رآه، قبل أن تتحول المباراة إلى كارثة في الشوط الثاني، لتفوز هولندا 5-1.








