
حقق ليونيل ميسي إنجازاً جديداً في مسيرته الكروية، بضم جائزة أميرة أستورياس للرياضة إلى سجله، ليصبح ثالث لاعب كرة قدم يفوز بالجائزة التي بدأت عام 1987.
الجائزة تمنح للرياضيين بشكل عام، وبالأخص في ألعاب القوى والألعاب الفردية، ونادراً ما تمنح للاعب كرة القدم.
ونال ليونيل ميسي جائزة أميرة أستورياس الإسبانية للرياضة لعام 2026، بعد اختياره من بين 27 رياضياً يمثلون 12 جنسية مختلفة، تقديراً لمسيرته الرياضية الاستثنائية وتأثيره الإيجابي داخل وخارج ملاعب كرة القدم رفقة برشلونة ومنتخب الأرجنتين ونادي إنتر ميامي الأميركي.
وأعلنت مؤسسة أميرة أستورياس الأربعاء، منح الجائزة لأسطورة برشلونة خلال حفل أقيم في مدينة أوفييدو الإسبانية، قبل أسبوعين فقط من انطلاق رحلة ميسي مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026 بمواجهة الجزائر في 17 يونيو الجاري.
ميسي يخلف سيرينا ويليامز ويكرر إنجاز كاسياس وتشافي
يخلف ميسي في سجل الفائزين بالجائزة أسطورة التنس الأميركية سيرينا ويليامز، التي نالتها في عام 2025 تقديراً لمسيرتها التاريخية في عالم التنس.
وسبق ميسي نحو التتويج بهذه الجائزة الثنائي الإسباني إيكر كاسياس وتشافي هيرنانديز، بسبب دورهما المحوري في تطور ريال مدريد وبرشلونة على الصعيدين المحلي والقاري، وقيادتهما المثالية لمنتخب إسبانيا للتتويج بيورو 2008 وكأس العالم 2010.
وتقاسم كاسياس وتشافي الجائزة في عام 2012، علماً بأنها ذهبت لرياضة كرة القدم مرتين: الأولى في 2002 لصالح منتخب البرازيل، والثانية في 2010 لمنتخب إسبانيا.
ولم ينفرد لاعب واحد بالجائزة منذ تأسيسها في نهاية ثمانينات القرن الماضي سوى ليونيل ميسي.
ويواصل ميسي، البالغ من العمر 38 عاماً، كتابة التاريخ في عالم كرة القدم، حيث سيخوض النسخة السادسة له في المونديال.









