جمال سلامي.. قائد الحقبة الجديدة للكرة الأردنية

time reading iconدقائق القراءة - 2
جمال سلامي بعد مباراة الأردن والسعودية بنصف نهائي كأس العرب - 15 ديسمبر 2025 - Reuters
جمال سلامي بعد مباراة الأردن والسعودية بنصف نهائي كأس العرب - 15 ديسمبر 2025 - Reuters
دبي -الشرق

سار جمال سلامي بخطوات واثقة منذ بداية مسيرته التدريبية، لكن بالتأكيد ما حققه مع الأردن ما زال أبرز ما وصل إليه.

وخطا سلامي أولى خطواته في التدريب مع الفتح الرباطي في 2011، ثم تولى قيادة منتخب المحليين المغربي، وقاده للتتويج بكأس الأمم للمحليين في 2018.

وعاد سلامي إلى الرجاء البيضاوي، الذي سبق أن تألق معه كلاعب، وتوج معه بلقب الدوري ثلاث مرات، ودوري أبطال إفريقيا في 1997.

وكان الرجاء يمر بفترة سيئة على المستوى المحلي، إذ غاب عنه لقب الدوري منذ 2013، لكن سلامي أعاده إلى القمة باستعادة اللقب في موسمه الأول في 2020.

وانتقل سلامي لتدريب الفتح، الذي كان بدأ معه مسيرته كلاعب، وعلى مدار ثلاثة مواسم قاده للمركز الخامس ثم الثالث ثم السابع في الدوري المحلي.

وفي يونيو 2024، بدأ السلامي مشواره نحو كتابة التاريخ بتوليه تدريب الأردن خلفاً لمواطنه الحسين عموتة، بعقد يمتد لثلاثة أعوام.

وقاد سلامي الأردن للتأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ البلاد.

ولم يتوقف سلامي عند هذا الحد، فقد قاد المنتخب إلى نهائي كأس العرب قبل الخسارة أمام المغرب في ديسمبر الماضي.

وبفضل هذين الإنجازين، قرر ملك الأردن منح الجنسية لسلامي، فيما قرر الاتحاد تمديد عقده حتى 2030، بهدف استكمال ما بدأه مع الإشراف على المنتخبات الأصغر سناً.

 

تصنيفات

قصص قد تهمك