
يدرك جورجيوس دونيس مدرب السعودية الجديد أن زمن المعجزات قد انتهى، لكنه رغم ذلك سيكون مطالباً بترك بصمة سريعة على أداء "الأخضر" في كأس العالم 2026.
وتولى دونيس المسؤولية بشكل مفاجئ الشهر الماضي، بعد إقالة هيرفي رينارد بسبب العروض والنتائج المتواضعة، وآخرها الخسارة 4-0 أمام مصر و2-1 أمام صربيا في آخر مباراتين وديتين في مارس.
وخاض دونيس مباراة ودية انتهت بالخسارة 2-1 أمام الإكوادور، لكنه أبدى رضاه عن بذل لاعبيه قصارى جهدهم، وقال إن المهمة صعبة لأن الاستعداد لكأس العالم يختلف تماماً عن بطولة مثل كأس الخليج أو كأس آسيا.
وستكون أول مباراة رسمية للمدرب الجديد دونيس، عندما تلعب السعودية ضد أوروغواي يوم 15 يونيو، وبعدها سيجد نفسه في اختبار محفوف بالمخاطر ضد إسبانيا، المرشحة القوية لحصد اللقب، قبل أن يختتم الدور الأول أمام الرأس الأخضر يوم 26 يونيو.
دونيس لا يتوقع المعجزات وينوي البناء "خطوة بخطوة"
قال دونيس لوسائل الإعلام: "سنبني فريقاً قادراً على المنافسة، والأولوية هي الإيمان بقدراتك والثقة بزملائك. لا نتوقع المعجزات من البداية لكن سنبني خطوة بخطوة".
وسينتظر الجمهور السعودي من دونيس، عبور دور المجموعات، لأول مرة منذ المشاركة الأولى في 1994 بالولايات المتحدة أيضاً، حتى لو كان عن طريق الوجود في المركز الثالث.
ويحلم دونيس بترك بصمة إيجابية، حتى ينال فرصة تحقيق هدفه الأساسي بقيادة السعودية للفوز بكأس آسيا 2027، عندما تستضيف المسابقة القارية.
وقال دونيس: "هدفنا الفوز بكأس آسيا ونشعر بحماس كبير لكي نكون على مستوى تطلعات المشجعين. نريد الوصول إلى النهائي والفوز باللقب".
وسيعمل المدرب اليوناني البالغ عمره 56 عاماً، في قيادة منتخب وطني لأول مرة، لكنه ليس بجديد على الكرة السعودية، حيث تولى قيادة الهلال والوحدة والفتح سابقاً، وكان يقود الخليج منذ 2024، قبل تعيينه لقيادة الأخضر قبل أسابيع قليلة.









