
يحل منتخب العراق ضيفاً على نظيره الإسباني بطل أوروبا في ملعب "ريازور" يوم الخميس 4 يونيو، في ثاني مباراة ودية له، تحضيراً لنهائيات كأس العالم 2026.
وأحاطت مخاوف أمنية بملعب "ريازور" بمدينة لاكورونيا شمال غرب إسبانيا، بعد تعرضه لتلف كبير، عقب اقتحام الجماهير خلال احتفالات صعود نادي ديبورتيفو لاكورونيا إلى الدرجة الأولى بعد غياب 8 سنوات.
وأكّدت صحيفة Marca، أن أكثر من 20 ألف شخص احتلوا الملعب بعد مباراة لاس بالماس الأحد، لينتج عن ذلك عواقب وخيمة على أرضية الملعب.
وأفادت الصحيفة بأن الأضرار تجاوزت أرض الملعب، حيث تم تدمير صنابير الري وكذلك قوائم المرمى، وباتت حالة الملعب والمناطق المحيطة به، تشبه ما وصفته الصحيفة بـ"منطقة حرب".
وسيتم تقييم الأضرار خلال الساعات القادمة لتحديد مدى تأثيرها على مباراة إسبانيا والعراق، ونظراً لطبيعة أرضية الملعب الهجينة، يبقى من غير المؤكد أن ينجح المنظمون في إصلاحها خلال هذه الفترة القصيرة.
كان مدرب "لا روخا" لويس دي لا فوينتي، من أبرز مؤيدي اللعب في إسبانيا؛ بسبب جودة الملاعب، وهو ما بات موضع شك بالنسبة لملعب "ريازور".
ويخوض منتخب العراق نهائيات كأس العالم في مجموعة نارية تضم فرنسا والسنغال والنرويج.








