
تسبّبت ركلات الترجيح في إقصاء لويس إنريكي من ثمن نهائي كأس العالم 2022 أمام المغرب، في آخر مباراة له كمدرب لمنتخب إسبانيا.
وأهدر سيرجيو بوسكيتس وكارلوس سولير وبابلو سارابيا ركلات الترجيح لمنتخب إسبانيا، ليتأهل "أسود الأطلس" بعد تسجيلهم 3 ركلات، أوّلها من أشرف حكيمي.
واستغلّ لويس إنريكي تتويج باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا أمام أرسنال بعد ركلات الترجيح، ليستعيد الذكرى الحزينة بتبرير لمصلحته.
وقال المدرب الإسباني بعد التتويج الأوروبي: "خسرت ركلات الترجيح ضد المغرب مع إسبانيا، وتعرّضت لانتقادات لاذعة بسببها".
وأضاف: "الأمر يعتمد على جودة اللاعبين وحراس المرمى، ركلات الترجيح لا تُغيّر من أداء أرسنال أو أدائنا".
لويس إنريكي دخل تاريخ دوري أبطال أوروبا من بابه الواسع، محققاً ثالث لقب في ثالث نهائي، ليُعادل إنجازاً تاريخياً لأسطورتي ليفربول وريال مدريد، بوب بيزلي وزين الدين زيدان.








