
تحول المدرب الهولندي آرني سلوت خلال ساعات قليلة إلى مرشح بارز لقيادة ميلان الإيطالي، بعد إقالته من تدريب ليفربول اليوم السبت.
وانضم سلوت على الفور إلى أسماء لامعة مثل تشافي هيرنانديز وماوريسيو بوتشيتينو، ممن يتصدرون عناوين الصحف الإيطالية في الأيام الأخيرة لخلافة ماسيميليانو أليغري.
واستغل ميلان فرصة إقالة سلوت ليسارع بالتواصل مع محيطه من أجل الاتفاق معه قبل بداية كأس العالم 2026، بالتزامن مع افتتاح سوق الانتقالات الصيفية.
وبحسب الصحفي ساشا تافولييري، فإن إدارة النادي الإيطالي وضعت سلوت في مقدمة قائمة المرشحين لتدريب الروسونيري، فيما يُعد الإسباني رامون بلانيس المرشح الأوفر حظاً لتولي منصب المدير الرياضي خلفاً لإيغلي تاري.
كان ميلان قد أجرى محادثات مع الإسباني أندوني إيراولا، صاحب النتائج المذهلة مع بورنموث الإنجليزي، إلا أن إيراولا يبدو قريباً الآن من خلافة سلوت في ليفربول، ما دفع ميلان إلى توجيه أنظاره نحو المدرب الهولندي.
كما ظهر اسم النمساوي أوليفر غلاسنر ضمن قائمة المرشحين لقيادة ميلان، لكن أسهم سلوت ارتفعت أكثر.
ورغم انتهاء تجربة سلوت مع ليفربول بشكل مخيب، يرى خبراء أن المدرب الهولندي لا يزال يمتلك مقومات النجاح، خاصة مع قدرته على تطوير اللاعبين الشباب وفرض أسلوب لعب واضح، ما قد يمنح ميلان فرصة لبناء مشروع جديد واستعادة تنافسيته سريعاً.








