
اختتم مشروع الليغا المجتمعي موسمه الرياضي في مخيمي الزعتري والأزرق للاجئين بالأردن، بمشاركة أكثر من 700 شخص، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الإدماج والتنمية الشخصية عبر كرة القدم.
ويُنظم المشروع بالتعاون بين قسم المشاريع في الليغا ومؤسسة الليغا والمشروع العالمي للتطوير الكروي AFDP Global، مع التركيز على تمكين الأطفال والشباب من خلال برامج رياضية وتعليمية قائمة على القيم الإيجابية.
وشهدت المنافسات مشاركة 507 لاعبين ولاعبات وشباب، موزعين على 42 فريقاً، خاضوا 166 مباراة في مختلف الفئات العمرية داخل المخيمين معاً.
وحظيت البطولة بدعم 16 فريقاً من الأندية الإسبانية، التي وفرت أطقمها الرسمية للمشاركين، فيما شملت الفئات السنية للذكور والإناث، ومنها أتلتيكو مدريد وفالنسيا وفياريال.
وخلال الحفل الختامي، تم تتويج الفرق الفائزة، ومنح جميع المشاركين ميداليات تذكارية وكرات رسمية، إلى جانب جوائز خاصة للقيم الرياضية مثل اللعب النظيف والعمل الجماعي والاحترام.
كما جرى اختيار فريق مثالي في كل فئة، وتكريم اللاعبين الذين تميزوا رياضياً وسلوكياً، فيما حضر حفل الختام في الزعتري السفير الإسباني لدى الأردن خوسيه لويس باردو كويردو.
وإلى جانب المسابقات، واصل المشروع برامجه التدريبية داخل المخيمين، حيث نُظمت 4 ورش ودورات تدريبية شارك فيها 88 شخصاً، شملت التدريب الفني والتحكيم وتأهيل المدربين واستخدام كرة القدم كأداة تعليمية واجتماعية.
وقالت أولغا دي لا فوينتي، مديرة مؤسسة الليغا: "تصبح كرة القدم في كل موسم أداة حقيقية للإدماج، والتعايش والتنمية الشخصية. إن رؤية مشاركة الأطفال والشباب، بالإضافة إلى التزام المجتمعات والمدربين، يُظهر الأثر الإيجابي الذي يُواصل هذا المشروع إحداثه داخل مخيمات اللاجئين".
وأضاف ديفيد غارسيا، منسق الجوانب الفنية والمنهجية لقسم المشاريع الرياضية في رابطة الدوري الإسباني: "الرياضة تقدم لهؤلاء الأولاد والبنات أكثر بكثير من مجرد المسابقة. فهي تمنحهم الثقة والمسؤولية، وتوفر لهم مساحة للتعلم والمشاركة والنمو كفريق واحد. هذا المكون التعليمي والاجتماعي هو ما يضفي المعنى الحقيقي للمشروع".








