
أعلن ليفربول الانفصال بشكل رسمي عن المدرب آرني سلوت اليوم السبت بعد موسم كارثي.
وقال ليفربول في بيان إن سلوت رحل عن منصبه كمدرب بشكل فوري بعدما قضى عامين في المنصب، وأكد النادي أنه بدأ عملية البحث عن مدرب بديل.
وأضاف: "لا شك أن هذا كان قراراً صعباً علينا. لقد كانت مساهمة آرني في نادي ليفربول خلال فترة وجوده معنا كبيرة ومؤثرة، والأهم من ذلك كله بالنسبة للجماهير ولنا، أنها كانت ناجحة".
وبعد كلمات عديدة للإشادة بالمدرب الهولندي، قال ليفربول: "لقد توصلنا جميعاً إلى قناعة بأن التغيير ضروري لاستمرار النادي في التقدم. ونؤكد مجدداً أن هذا القرار لم يُتخذ بسهولة، بل على العكس تماماً".
وواصل النادي: "نود أن نغتنم هذه الفرصة لنعرب عن تقديرنا العميق لأرني، الذي سيظل له مكانة خاصة في تاريخ هذا النادي الكروي كمدرب قاد ليفربول للفوز بلقب الدوري العشرين".
وقضى ليفربول موسماً محبطاً واحتل المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز ولم يحصد أي لقب، ووقعت خلاف حاد بين محمد صلاح وسلوت في منتصف الموسم، واستمرت الحرب الباردة بين الطرفين في الفترة الأخيرة، وقبل رحيل "الملك المصري" في نهاية الموسم قبل عام واحد من نهاية عقده.
وأطلق صلاح تصريحات ساخنة، اعتبرها البعض بمثابة المسمار الأخير في نعش سلوت، حيث قال إن ليفربول يفتقر للعب بطريقة هجومية صريحة، في منشور حظي بإعجاب الكثير من زملائه.
وكان سلوت قد قاد ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول مع النادي 2024-2025، لكنه في الواقع استفاد كثيراً من تألق استثنائي من صلاح، حيث نال قائد مصر لقب هداف الدوري والأكثر صناعة للأهداف، وجمع بين كل الجوائز الفردية الممكنة في نهاية الموسم.
وأكد فابريزيو رومانو، في وقت سابق اليوم، أن أندوني إيراولا مدرب بورنموث السابق هو المرشح الأكبر لخلافة سلوت في ليفربول.








