
أنهى المدرب البرتغالي المخضرم جورجي جيسوس مسيرته مع النصر بعد إنجاز التتويج بلقب دوري روشن السعودي، ويدرس خياراته المستقبلية حالياً.
جيسوس لمّح مؤخراً إلى إمكانية العودة إلى فنربخشة التركي من أجل "قصة لم تكتمل" حيث حقق ألقاب الدوري مع بنفيكا البرتغالي وفلامنغو البرازيلي والهلال والنصر السعوديين، لكنه عجز عن ذلك في فنربخشة، مكتفياً بالفوز بكأس تركيا.
وأكدت وسائل إعلام برتغالية أن جيسوس اتفق بالفعل مع مسؤولي فنربخشة على إجراء جلسة تفاوض قبل نهاية الشهر الجاري، أي خلال اليومين القادمين.
وينوي جيسوس (71 عاماً) قضاء عطلته الصيفية بين البرتغال والبرازيل، وخلالها قد يدرس خطوته القادمة، ربما بعد كأس العالم.
وكان جيسوس مرشحاً لتدريب منتخب البرازيل، قبل اختيار كارلو أنشيلوتي، ومن المحتمل أن يُرشح لتدريب البرتغال إذا أخفق المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز في مونديال 2026.
مشروع فنربخشة يشمل محمد صلاح؟
ينوي فنربخشة إقناع جيسوس بمشروع قوي للتفوق على غريمه غلطة سراي في الموسم الجديد، وقد تكون نواته النجم المصري محمد صلاح.
كانت مصادر بريطانية ومصرية أكدت في الأسابيع الماضية تلقي صلاح عرضاً من فنربخشة يتخطى 60 مليون يورو خلال 3 سنوات، بعد إنهاء مسيرته الذهبية مع ليفربول.
وقال صلاح إنه سيؤجل حسم قراره حتى نهاية مشاركة مصر في كأس العالم، ورغم إغراءات اللعب بالدوري السعودي أو الأميركي، قد يفكر في تمديد استمراره في أوروبا.
كما قد تغريه فكرة العمل تحت قيادة المحنك جيسوس، البارع في إدارة نجوم الصف الأول مثل كريستيانو رونالدو.
وارتبط صلاح بعلاقة إنسانية جيدة بالمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي ضمه من بازل إلى تشيلسي لكن لم يمنحه دقائق كافية للعب، ثم تطور في روما الإيطالي مع لوتشيانو سباليتي، قبل تحوّله إلى نجم من الطراز العالمي مع يورغن كلوب في ليفربول، رغم صدامهما في بعض الأحيان.
واختتم صلاح مشواره في ليفربول بعد توتر شديد مع المدرب الهولندي آرني سلوت، لذا قد يكون جيسوس خياراً مريحاً في خطوته القادمة.









