
تتعدد دوافع النجاح أمام أرسنال وباريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا غداً السبت، لكن العامل البدني قد يكون فارقاً في معركة بودابست.
يبحث أرسنال عن لقبه الأول في دوري الأبطال، بعد 20 عاماً من خسارة النهائي المرير أمام برشلونة، متطلعاً لإكمال موسم تاريخي عقب الظفر بالدوري الإنجليزي الممتاز بعد 22 عاماً.
في المقابل ينشد منافسه الفرنسي إنجازاً نادراً بالاحتفاظ بلقب دوري الأبطال، بعد النجاح الساحق لكتيبة لويس إنريكي بالموسم الماضي.
لكن بين الرغبة الشديدة في الفوز بملعب بوشكاش أرينا، يجب الأخذ في الاعتبار رفاهية سان جيرمان في إراحة نجومه هذا الموسم، حيث توضح صحيفة "Marca" أن التشكيلة الأساسية لأبطال إنجلترا لعبت أكثر من 8000 دقيقة لعب زائدة مقارنة بتشكيلة أبطال فرنسا.
معاناة أرسنال بدنياً بالأرقام
سيخوض أرسنال مباراته رقم 63 بالموسم، بينما سيلعب باريس سان جيرمان مباراته 56، من دون احتساب 7 مباريات بكأس العالم للأندية الصيف الماضي.
واطمأن لويس إنريكي لفوز فريقه آجلا أو عاجلاً بلقب الدوري الفرنسي، لذا أراح نجومه لفترات طويلة محلياً، بينما حارب أرسنال على لقب الدوري الإنجليزي بنفس التشكيلة حتى الأمتار الأخيرة، علماً بأن الدوري الفرنسي يقل 4 جولات عن نظيره الإنجليزي.
فعلى سبيل المثال، بدأ المدافع البرازيلي ماركينيوس قائد سان جيرمان 14 مباراة بدوري الأبطال، وهو نفس عدد مبارياته بالدوري الفرنسي طيلة الموسم.
وأكمل عثمان ديمبيلي 90 دقيقة مرة واحدة فقط خلال 22 مباراة بالدوري الفرنسي، وفعل ذلك خفيتشا كفاراتسخيليا مرتين في 28 مباراة بالمسابقة.
ويعد وارين زايري- إيمري أكثر لاعبي سان جيرمان لعباً بإجمالي 2453 دقيقة لعب، بينما يملك أرسنال 6 لاعبين تخطوا هذا الرقم بالفعل.
ونال سان جيرمان 13 يوماً للاستعداد للنهائي الأوروبي، مقابل 6 أيام لأرسنال بعد نهاية المنافسات المحلية بالبلدين.
واستفاد سان جيرمان من تأجيل مباراة ضد لانس منافسه المباشر بالدوري الفرنسي بين مواجهتي ليفربول في ربع نهائي دوري الأبطال، بينما تبدو فكرة التأجيل شبه مستحيلة في إنجلترا.








