
أثار الهداف التاريخي لليفربول في دوري أبطال أوروبا، محمد صلاح، جدلاً واسعاً في إنجلترا بعد تصريحاته الأخيرة عن أداء الفريق، وافتقاده لروح الفوز.
قوبلت تصريحات محمد صلاح برفض واضح من عدة محللين رياضيين، في مقدمتهم المدرب الإنجليزي السابق سام ألارديس، الذي طالب بمنع محمد صلاح من المشاركة مع ليفربول في المباراة الأخيرة بالدوري أمام برينتفورد يوم الأحد المقبل.
رسالة إلى صلاح: اصمت الآن.. وتحدث بعد الرحيل
ألاراديس هاجم صلاح بقوة خلال ظهوره في أحد البرامج، وطالبه بالتزام الصمت الآن والانتظار لحين الرحيل ثم التحدث بعد ذلك عن أيامه الأخيرة مع الريدز.
قال ألارديس في تصريح نقلته صحيفة Mirror البريطانية: "إذا كان محمد صلاح يريد قول هذه الأشياء، فيجب أن يقولها بعد رحيله، وليس وهو لا يزال داخل النادي وكأنه أكبر من ليفربول".
تابع مدرب نيوكاسل وبولتون الأسبق قائلاً: "لو كنت من ملاك ليفربول لمنعت محمد صلاح من الظهور أو المشاركة في المباراة الأخيرة بالدوري. من يظن نفسه؟ لا أحد أكبر من هذا النادي".
"صلاح يجب أن ينظر إلى نفسه أولاً"
أشار المدرب الإنجليزي إلى أن الأزمة الحالية أعادت للأذهان خلاف صلاح السابق مع النادي في بداية الموسم، عندما اشتكى من تحوله إلى “كبش فداء” بعد تراجع النتائج، مؤكداً أن اللاعب لم يقدم مستواه المعروف هذا الموسم.
أوضح ألارديس: "صلاح يجب أن ينظر إلى نفسه أولاً وإلى مستواه هذا الموسم. اللاعبون والمدربون يمكنهم الاختلاف داخل المكاتب، لكن لا يجب أبداً إخراج الأمور إلى العلن".
كما أكد ألارديس أن أي لاعب كان سيتصرف بهذه الطريقة في عهد أليكس فيرغسون داخل مانشستر يونايتد "لم يكن ليلعب مجدداً".
وانضم عدد من نجوم الكرة الإنجليزية السابقين، مثل جيمي كاراغر وواين روني، إلى موجة انتقاد صلاح خلال الأيام الأخيرة.








