ديفيز وروديغر يقودان "فريق تغيير قواعد اللعبة" لتسليط الضوء على النازحين قسراً

time reading iconدقائق القراءة - 2
ألفونسو ديفيز خلال تدريبات بايرن ميونيخ - 17 أكتوبر 2025 - X/@FCBayern
ألفونسو ديفيز خلال تدريبات بايرن ميونيخ - 17 أكتوبر 2025 - X/@FCBayern
دبي -الشرق

يقود ألفونسو ديفيز فريقاً رمزياً يضم لاعبين عالميين ممن خاضوا تجربة اللجوء والنزوح، قبل انطلاق كأس العالم 2026.

وأطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "فريق تغيير قواعد اللعبة" على الفريق، الذي يجسد الأمل والشجاعة والعزيمة، وقوة ما يُمكن تحقيقه عندما يجد الشبان النازحون قسراً جراء الحروب والاضطهاد الأمان والفرص والترحيب.

ويقود ديفيز، سفير النوايا الحسنة للمفوضية وقائد كندا، الفريق.

وولد ديفيز في مخيم للاجئين في غانا بعدما اضطر والداه للفرار من الحرب في ليبيريا، قبل أن يحصلا على إعادة التوطين في كندا.

وينضم إليه الألماني أنطونيو روديغر، مدافع ريال مدريد، والذي فرّ والداه من الصراع في سيراليون إلى ألمانيا.

ويتكون الفريق من أسمير بيغوفيتش لاعب ليستر سيتي، والذي اضطر للفرار من البوسنة، ومثّل البوسنة والهرسك في أول مشاركة لها في كأس العالم، بالإضافة إلى علي الحمادي لاعب لوتون تاون، والذي اضطر لمغادرة العراق بحثاً عن الأمان في المملكة المتحدة، قبل مساهمته في تأهل العراق لكأس العالم لأول مرة منذ 40 عاماً.

ويضم الفريق أيضاً إدواردو كامافينغا لاعب ريال مدريد، حيث عاش والداه ويلات الحرب في أنغولا، ليستقرا بعد ذلك في فرنسا، وفيكتور موسيس لاعب نادي قيصر، حيث فرّ من نيجيريا.

كما سينضم إلى الفريق محمد توري لاعب نورويتش سيتي، حيث وُلد لاجئاً في غينيا، ثم استقر في أستراليا، ويمثل الآن المنتخب الأسترالي، وأوير مابيل لاعب نادي كاستيون، إذ وُلد في مخيم كاكوما للاجئين، ولعب مع أستراليا في كأس العالم، ونيستوري إيرانكوندا لاعب واتفورد، والذي وُلد في مخيم للاجئين في تنزانيا، ثم استقر في أستراليا، حيث يمثل منتخبها الوطني.

وينضم الأميركي برنارد كامونغو لاعب دالاس، حيث نشأ في مخيم للاجئين في تنزانيا، ثم استقر في تكساس، وإرمدين ديميروفيتش لاعب شتوتغارت، حيث فرّ والده من البوسنة.

ويُمثّل إرمدين منتخب البوسنة والهرسك، وساهم في تأهله لكأس العالم للمرة الثانية.

سيشارك العديد من هؤلاء اللاعبين في مباريات كأس العالم القادمة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

ويساند الفريق المفوضية في المطالبة بتوفير الأمان والفرص لكل طفل من بين 48.8 مليون طفل نازح قسراً حول العالم.

وقال ديفيز: "إنها مناسبة عظيمة أن أقود فريق المفوضية، فريق اللاعبين الذين تأثرت طفولتهم جميعاً بالحروب والنزوح، إننا نُظهر ما يُمكن تحقيقه عندما يجد الأطفال الأمان والفرص، في مثل هذه الأوقات، آمل أن نبثّ الأمل ونُرسّخ القناعة بأنه مهما كانت صعوبة الطريق، فإنه يُمكن دائماً التغلب عليها".

تصنيفات

قصص قد تهمك