جيرارد: رسالة محمد صلاح تكشف أزمة حقيقية داخل ليفربول وتدين سلوت

time reading iconدقائق القراءة - 2
المدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد أسطورة نادي ليفربول - REUTERS
المدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد أسطورة نادي ليفربول - REUTERS
دبي-محمود ماهر

سلّط قائد ليفربول السابق ستيفن جيرارد الضوء على منشور النجم المصري محمد صلاح المثير للجدل بوسائل التواصل الاجتماعي، معتبراً أن توقيته ومضمونه يحملان رسائل واضحة عن تراجع هوية الفريق الأحمر.

وكتب صلاح بعد يوم من الخسارة 4-2 أمام أستون فيلا بالدوري الإنجليزي الممتاز: "كان انهيارنا بعد هزيمة أخرى هذا الموسم مؤلماً للغاية، ولا يستحقه جمهورنا. أريد أن أرى ليفربول يعود إلى سابق عهده كفريق هجومي قوي يرهب المنافسين، ويعود إلى كونه فريقاً يحصد الألقاب. هذه هي كرة القدم التي أعرف كيف ألعبها، وهذه هي الهوية التي يجب استعادتها والحفاظ عليها للأبد. لا مجال للتفاوض، وعلى كل من ينضم إلى هذا النادي أن يتأقلم معها".

وأضاف صلاح قبل خوض مباراته الأخيرة مع ليفربول أمام برينتفورد: "الفوز ببعض المباريات هنا وهناك ليس ما يجب أن يكون عليه ليفربول. جميع الفرق تفوز بالمباريات. سيظل ليفربول دائماً نادياً يعني الكثير لي ولعائلتي. أريد أن أراه ينجح طويلاً بعد رحيلي.. كما قلتُ دائمًا، التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل هو الحد الأدنى، وسأبذل كل ما في وسعي لتحقيق ذلك".

جيرارد: الأمور ليست على ما يرام في ليفربول

علّق جيرارد على الرسالة أثناء تحليله بقناة TNT Sports: "محمد صلاح لا يتحدث كثيراً، ولا يغرد كثيراً، وبالتأكيد لا يكتب تغريدات بهذا الشكل. لذلك أعتقد أنه يرسل رسالة للخارج مفادها أن الأمور داخل غرفة ملابس ليفربول ليست على ما يرام".

أضاف مدرب الاتفاق السعودي السابق: "صلاح أكد أن هوية الفريق اختفت، وهذا يؤلمه بشدة؛ لأنه يرى ذلك يحدث أمام عينيه".

وواصل الفائز بدوري أبطال أوروبا مع ليفربول عام 2005: "أنا متفاجئ من التوقيت، قبل مباراة واحدة فقط من نهاية الموسم، وفي آخر مباراة له مع ليفربول. نادراً ما يتحدث، وقد فعل ذلك مؤخراً لأنه يسدل الستار على مسيرة مذهلة مع ليفربول".

ختم: "ما قاله صلاح يُعد إدانة واضحة لمدرب ليفربول والجهاز الفني بشأن الوضع الذي وصل إليه الفريق".

وتجمد ليفربول في المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي، ولابد من تحقيق الريدز للفوز في الجولة الأخيرة أمام برينتفورد يوم 24 مايو الجاري لضمان التأهل لدوري الأبطال.

تصنيفات

قصص قد تهمك