"متلازمة الديكتاتور".. مورينيو خيار فلورنتينو بيريز لترويض نجوم ريال مدريد

time reading iconدقائق القراءة - 2
جوزيه مورينيو وكريستيانو رونالدو خلال تدريبات ريال مدريد - 19 أبريل 2011 - Reuters
جوزيه مورينيو وكريستيانو رونالدو خلال تدريبات ريال مدريد - 19 أبريل 2011 - Reuters
دبي -محمد بلقاسم

يتّجه جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا البرتغالي، نحو العودة إلى فريقه السابق ريال مدريد، في مهمة معقدة لرأب الصدع بغرفة الملابس.

واسترجعت صحيفة "L’Équipe" فترة جوزيه مورينيو الأولى في "الملكي" بين عامي 2010 و2013، وكيف تعامل مع النجوم الكبار، رغم التوترات الكبيرة آنذاك.

ولم يكن ترسيخ سلطته مشكلة بالنسبة للمدرب البرتغالي، حيث وصفته الصحيفة الفرنسية، بأنه يعاني من "متلازمة الشخصية الرئيسية"، التي قد تدفعه حتى لبث الخوف من أجل فرض نفوذه.

مروّض النجوم يواجه مبابي وفينيسيوس

مورينيو الذي درّب بعضاً من ألمع نجوم كرة القدم طيلة مسيرته في كل الأندية، ومنهم 6 فائزين بالكرة الذهبية، لن يجد مشكلة في التحكم بغرفة ملابس تضم كيليان مبابي أو فينيسيوس جونيور.

تعايش "سبيشل وان" مع صدامات داخل ريال مدريد، ولعل أبرزها تلك التي وقعت في عام 2012، قرب نهاية فترته، حين اتهم سيرجيو راموس وإيكر كاسياس بأنهما "أكثر اهتماماً بحفظ ماء الوجه أمام لاعبي برشلونة، من اهتمامهما بالدفاع عن قميص النادي". 

ووجّه البرتغالي اتهامات للدوليين الإسبان "باستغلال عطلة عيد الميلاد للأكل والشرب والسفر"، مهدّداً بكشف أسماء اللاعبين المستهدفين للصحافة.

كيف واجه مورينيو مشكلته مع راموس؟

وجد مورينيو معارضة في ريال مدريد، حينما شعر اللاعبون بأنهم تحت الرقابة، حيث انتقدوا مدربهم في الكواليس لأسلوب لعبه الدفاعي، ليصل الأمر إلى مواجهات كلامية مباشرة.

وقال راموس لمورينيو ذات مرة، بعد أن انتقده الأخير لتقاعسه في رقابة كارليس بويول خلال مباراة الكلاسيكو: "لم يسبق لك أن لعبت على أرض الملعب بملابس رياضية، ولن تفهم معنى مراقبة لاعب". 

ولم يقتصر الأمر على راموس وكاسياس، بل تواجه البرتغالي مع ريكاردو كاكا طالباً منه الرحيل، وقال له خلال اجتماع مع اللاعب ووالده: "ألا تفهم أنني لا أعتمد عليك؟ ألا تريد فعل أي شيء لإحياء مسيرتك؟".

"يُقدّر الاستسلام" ويحب العائلة

وعكس علاقته الجيدة في معظم الوقت مع مواطنه كريستيانو رونالدو، اتّسمت علاقة مورينيو بكريم بنزيما ببعض التوتر؛ بسبب قلة الفرص التي كان يحصل عليها الفرنسي.

وبدا أن مورينيو كان يُقدّر الاستسلام من لاعبيه، ما جعله يساعد بنزيما للعودة، بعدما قال ناصحاً: "معي، نهاجم كفريق من أحد عشر لاعباً، وندافع كفريق من أحد عشر لاعباً".

ورحل مورينيو تاركاً وراءه تصريحات يتذكرها الجميع أهمها حين قال: "مهمتي هي تعليمهم اللعب الجماعي، وتكوين فريق يشبه العائلة، وجعلهم يشعرون أن لديهم قائداً يدعمهم ويحميهم". 

ويبدو أن فلورنتينو بيريز رئيس النادي الملكي، يُريد تكرار ذلك الحضور القوي للمدرب في غرف الملابس، بعدما انفلتت الأوضاع مع تشابي ألونسو ثم ألفارو أربيلوا.

تصنيفات

قصص قد تهمك