
يواجه كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد وقتاً عصيباً مع النادي الإسباني
ودع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا، وفقد الأمل في التتويج بالدوري الإسباني للموسم الثاني على التوالي. ووسط هذا الإحباط، جاء قرار كيليان مبابي بالسفر رفقة صديقته إلى إيطاليا، ليعرّض اللاعب الفرنسي للمزيد من الانتقادات.
سلطت صحيفة "ماركا" الضوء، اليوم الاثنين، على تدهور علاقة مبابي بالعديد من زملائه داخل الفريق، حيث بات الفرنسي في "عُزلة" داخل صفوف الفريق.
قالت "ماركا" إن مبابي لم يعد النجم الأول للفريق في المرحلة الأخيرة. وإن "صراع السلطة" بينه وبين البرازيلي فينيسيوس جونيور، بات محسوماً للأخير الذي قدّم أداءً مميزاً، وأظهر شخصية قيادية في المباريات الأخيرة، في الوقت الذي واجه مبابي صعوبات كثيرة بسبب تكرار الإصابات.
أضافت الصحيفة: "أدت الأشهر القليلة الماضية إلى توتر العلاقة مع الفرنسي. وقد لوحظ هذا التباعد على جميع المستويات في فالديبيباس، سواء داخل الفريق أو بين اللاعب والجهاز الفني".
تابعت: "كانت المشاكل البدنية السبب الرئيسي وراء عزلة مبابي وفقدانه بعضًا من انسجامه مع الفريق. حتى الآن هذا العام، غاب عن الملاعب لمدة 53 يومًا بسبب خمس إصابات، وغاب عن 10 مباريات. ورغم كل النكسات البدنية التي واجهها، لا يزال متصدرًا لقائمة هدافي الفريق برصيد 41 هدفًا".








