
هناك حمل ثقيل على أي لاعب يحمل شارة قيادة فريق كبير مثل ريال مدريد، لكن الأمر تحول إلى لعنة تصيب القائد وتتسبب في رحيله عن النادي الملكي في السنوات الماضية.
صحيفة Marca نشرت تقريراً عن تكرار هذه الواقعة منذ ارتداء سيرخيو راموس شارة قيادة ريال مدريد في 2021، حيث رحل في نهاية الموسم.
وفي العام التالي، حصل مارسيلو الظهير الأيسر البرازيلي على شارة القيادة، لكنه غادر النادي بعد مسيرة حافلة، وترك ريال مدريد في نهاية موسم 2022.
وفي 2023، جاء الدور على كريم بنزيما، وحقق العديد من الأرقام المميزة، أثناء ارتداء شارة القيادة، لكنه رحل في نهاية الموسم وبدأ مغامرة جديدة في السعودية، حيث لعب مع الاتحاد، قبل أن ينتقل إلى غريمه المحلي الهلال.
وارتدى المدافع ناتشو شارة القيادة في 2024، وترك بصمة إيجابية على نتائج النتائج، كلما شارك في أي مركز سواء كظهير أو قلب دفاع، لكنه غادر النادي في نهاية الموسم أيضاً.
وفي الموسم الماضي، ارتدى لوكا مودريتش النجم الكرواتي المخضرم شارة القيادة وترك النادي دون تجديد عقده، ليبدأ مغامرة جديدة مع ميلان الإيطالي.
وحصل داني كارفاخال الظهير الأيمن على شارة قيادة ريال مدريد بالموسم الجاري، لكنه اُبتلي بالإصابات، وغاب لفترات طويلة، وحتى بعد العودة اعتاد الجلوس كبديل للظهير الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، قبل أن يتعرض لإصابة جديدة.
وينتهي عقد كارفاخال مع ريال مدريد بنهاية الموسم الجاري، ومن المستبعد تمديد التعاقد، حيث ذكرت تقارير أن النادي اتخذ قراراً بالانفصال عن صاحب القميص رقم 2.
ولا يتمنى مشجعو ريال مدريد استمرار هذه اللعنة، حيث من المنتظر أن يرتدي فيدريكو فالفيردي شارة القيادة، ويبلغ اللاعب من العمر 27 عاماً، وهو من العناصر الأساسية مع أي مدرب، لكن من يدري، فربما يتلقى عرضاً ضخماً أو يرحل عن النادي لأي سبب.








