
ظهر اسم ماوريتسيو ساري، مدرب تشيلسي السابق ولاتسيو الحالي، على نحو مفاجئ في قائمة المرشحين لتولي تدريب مانشستر سيتي خلفاً لبيب غوارديولا المحتمل رحيله مع نهاية الموسم الحالي.
ووفقاً للصحفي الإيطالي، المتخصص في أخبار لاتسيو، ألفريدو بيدولا، فإن ساري سيعقد اجتماعاً مع مسؤولي النادي الإيطالي في نهاية الموسم لتحديد مستقبله، في خطوة تهدف لتهيئة نفسه أمام مانشستر سيتي.
ووصف موقع "سيتي إكسترا" ساري بـ "الاختيار غير المتوقع" لتولي المهمة في حال استقر بيب غوارديولا على مغادرة كرسي الإدارة الفنية الذي حافظ عليه لمدة 10 سنوات متتالية بعد خلافة التشيلي مانويل بيليغريني.
المدرب المخضرم أشرف على تدريب تشيلسي لمدة تقل عن 12 شهراً خلال موسم 2018-2019، حقق خلالها الفوز في 40 مباراة من أصل 63، قبل أن يغادر لتولي قيادة يوفنتوس.
وبعد فترة أطول قليلاً مع يوفنتوس، توج فيها بلقب الدوري الإيطالي في موسمه الأول، قاد ساري فريق لاتسيو في 175 مباراة عبر فترتين.
واستقال المدرب البالغ من العمر 67 عاماً في مارس 2024 من تدريب لاتسيو قبل أن يعود مجدداً بعد 15 شهراً.
خلافات مع إدارة لاتسيو
في مارس الماضي، شكك ساري في مستقبله بالعاصمة روما عندما تساءل عن سبب استمراره في النادي، عقب خلاف مع الإدارة حول سياسة الانتقالات، إضافة إلى الاحتجاجات الجماهيرية ضد رئيس النادي كلاوديو لوتيتو.
ويُعتقد أيضاً أن فريق ساري السابق نابولي من أبرز المهتمين بالتعاقد معه بعد انتهاء فترة أنطونيو كونتي.
لكن ساري سيجد منافسة قوية من مواطنه إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي السابق، والذي تعتبره الصحف البريطانية أقرب مرشح لخلافة غوارديولا، بعد أن عمل معه مساعداً في السابق.
حتى الآن، لم تتواصل أندية بشكل مباشر مع ساري، لكن ذلك قد يتغير قريباً، في ظل استعداد عدة فرق أوروبية لتغيير مدربيها خلال الصيف، بالتزامن مع اقتراب كأس العالم 2026.
دائرة المرشحين في سيتي لا تشمل ساري وماريسكا فقط، حيث تضم القائمة أيضاً فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونيخ، وكذلك المدرب المقال من تدريب ريال مدريد، تشابي ألونسو، بجانب ميتشل مدرب جيرونا الذي أذهل جمهور الإسباني بين عامي 2023 و2024.
وفي النهاية، يعتمد كل شيء على قرار غوارديولا بالبقاء أو الرحيل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم، رغم أن عقده الحالي يمتد حتى صيف 2027.










