
عاد ياسين عدلي لاعب الشباب السعودي، لإثارة جدل واسع، بتراجعه عن تصريحاته السابقة التي رفض فيها تمثيل منتخب الجزائر.
وكان ياسين عدلي قد أكّد رفضه لـ"الخُضر"، حين قال: " لقد أعلنت عن هدفي باللعب لفرنسا، بمجرد اتخاذي لهذا القرار، لن أتراجع عنه، هذا واضح، لا يهم إن كنت ألعب في السعودية أو في أوروبا، بالنسبة لي، لا شيء يتغير".
وفي مقابلة جديدة مع منصة SportTeam، قال عدلي: "تحدثت مؤخراً مع بيتكوفيتش، الذي كان أيضاً مدربي في بوردو، وكنت صريحاً معه".
"لم أحسن اختيار كلماتي ولست متغطرساً"
وأضاف: "أعترف أنني ارتكبت أخطاءً في الماضي، وأعترف أنني لم أحسن اختيار كلماتي، لكنني لست متغطرساً، عندما تحدثت عن اللعب على مستوى عال، كان ذلك من منظور لاعب تدرّج في صفوف منتخبات الشباب الفرنسية ويطمح للعب على أعلى مستوى أوروبي".
وتابع: "لم يكن الأمر أبداً يتعلق بالإساءة إلى بلدي. بسبب هذه التصريحات أصبحت هدفاً لهجمات شرسة وإهانات، حتى أن البعض حاول منعي من العودة إلى الجزائر، على الرغم من أن أجمل ذكريات طفولتي مرتبطة بانتصارات المنتخب الوطني".
وزاد: "تواصل معي بلماضي في عام 2022، عندما كنت في ميلان، وقدّم لي مشروعاً شاملاً، كنت صريحاً معه ومع نفسي، أخبرته أنني أريد إثبات نفسي في النادي الإيطالي أولاً قبل تجربة حظي دولياً، ولم يكن هناك أي تواصل رسمي مع الاتحاد في ذلك الوقت".
"تحدثت مع بيتكوفيتش وجاهز لتمثيل الجزائر"
وعن بيتكوفيتش مدرب الجزائر، استطرد قائلاً: "كان بيتكوفيتش مدربي في بوردو، أعرفه جيداً، وتحدثنا مؤخراً، لفترة وجيزة عبر الهاتف، إنه يُقدّر قدراتي، وأنا أعرف أسلوب لعبه، ارتداء قميص المنتخب الجزائري شرف عظيم لي".
وختم: "بذلت قصارى جهدي، والقرار النهائي الآن بيد الاتحاد ومدرب المنتخب، أنا جاهز حالما يرى الجهاز الفني أنني قادر على تقديم الأداء المطلوب".








