لابورت: هذا سبب ندمي على انتقالي للنصر وبراهيم دياز بمثابة أخي الصغير

time reading iconدقائق القراءة - 2
إيمريك لابورت خلال تدريب لأتلتيك بلباو - 30 أبريل 2026 - X/@AthleticClub
إيمريك لابورت خلال تدريب لأتلتيك بلباو - 30 أبريل 2026 - X/@AthleticClub
دبي-جاد أسود

كشف إيمريك لابورت مدافع أتلتيك بلباو، أن مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي نصحه بالعودة إلى بلاده، ووصف براهيم دياز جناح ريال مدريد بأنه "بمثابة أخيه الصغير".

لابورت (31 عاماً) انضمّ إلى النصر السعودي من مانشستر سيتي عام 2023، قبل عودته إلى أتلتيك بلباو عام 2025.

قلب الدفاع أحرز كل الألقاب الممكنة مع مانشستر سيتي، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى دوري الأمم الأوروبية وبطولة أوروبا "يورو 2024" مع منتخب إسبانيا، علماً أنه وُلد في فرنسا، لكنه اختار الحصول على الجنسية الإسبانية عام 2021.

"وعدت والدي بالعودة إلى أتلتيك بلباو"

صحيفة AS سألت لابورت متى قرر العودة إلى إسبانيا وبلباو، فأجاب: "كان الأمر صعباً، لأنني كنت سعيداً جداً بمانشستر سيتي في البداية. كانت هناك أوقات في العام الماضي تمنّيت فيها اللعب أكثر. كان هناك عامان متبقيان في عقدي، وأمكنني إكمالهما، لكنني قررت الابتعاد قليلاً عن صخب أوروبا، عن المنافسات الكبرى، أقصد الدوري الإنجليزي الممتاز. كنت قد فزت بألقاب كثيرة، وأردت اكتشاف ألقاب أخرى".

وأشار إلى إمكانية العودة إلى أتلتيك بلباو آنذاك، مستدركاً أن سيتي "طلب مبلغاً ضخماً" للتخلّي عنه، ومضيفاً: "لم يكن أتلتيك آنذاك قادراً على دفعه. لن يفعلوا ذلك، سأقولها بصراحة".

وتابع: "ذهبت إلى السعودية، وبمجرد أن سنحت لي فرصة العودة إلى أوروبا، وفي هذه الحالة، إلى أتلتيك، الذي لطالما كان منزلي، فعلت ذلك، من أجلي، من أجل أسرتي، من أجل كل شيء. لأنني وعدت والدي (الذي توفي عام 2025) بذلك قبل أشهر".

"مانشستر سيتي أفضل نادٍ بالعالم"

لابورت سُئل هل ندم على انتقاله إلى الدوري السعودي، فأجاب: "ندمت لأنني كنت في أفضل نادٍ بالعالم، مانشستر سيتي. طريقة رعايته للاعبين فريدة، لن تُدرك ذلك إلا بعد رحيلك".

وزاد: "لدى وصولك، يكون الأمر مُثيراً للإعجاب، ثم عندما تعتاد عليه، تراه أمراً عادياً وطبيعياً. عندما تغادر وتفقد ذاك الروتين الخاص، تُدرك كم أنت محظوظ لوجودك في نادٍ عظيم مثل مانشستر سيتي، وكما قلت، كانت تجربة لا تُنسى بالنسبة إليّ. أنا ممتن حقاً للنادي. لا أستطيع أن أقول كلمة سيئة عنه، لأنه كان من الأفضل".

كذلك سُئل هل نصحه لويس دي لا فوينتي بالعودة إلى أوروبا، كي يحظى بفرص أكبر للعب مع المنتخب، فأجاب: "هناك منافسة شديدة هذه الأيام. هذا أمر منطقي وطبيعي، يستمرّ اللاعبون في الظهور، شباب يلعبون في فرق كبرى تُنافس في أعلى البطولات، دوري أبطال أوروبا، الدوري الإنجليزي الممتاز، الدوري الإسباني".

وأضاف: "إنها منافسة، أصدقاء أكفاء، ولذلك قد تحدث تلك الشكوك، فهناك مجموعة من اللاعبين ذوي الإمكانات الهائلة، المؤهلين للعب في المنتخب. لهذا السبب أوصاني بإمكانية العودة إلى أوروبا، من أجل الاحتفاظ بوتيرة البطولات الكبرى ومواصلة اللعب مع المنتخب".

وتابع: "وجدتُ المعادلة كي أكون حيث أريد وأبقى هناك... عليّ أن أقاتل حتى النهاية للانضمام إلى القائمة وأداء دور مهم" في كأس العالم.

لابورت تطرّق إلى علاقته ببراهيم دياز، لاعب ريال مدريد وزميله سابقاً في مانشستر سيتي، قائلاً: "إنه بمثابة أخي الصغير، صديق عزيز جداً. هو وعائلته".

تصنيفات

قصص قد تهمك