
عانى غافي نجم وسط برشلونة من موسم آخر مليء بالإصابات بسبب مشكلة في الركبة أبعدته عن الملاعب لأكثر من ستة أشهر.
اللاعب الأندلسي خضع لعملية جراحية في سبتمبر ولكنه عاد مؤخراً، وأظهرت المباريات الأخيرة جاهزيته الكاملة.
ومع اقتراب كأس العالم لم يفقد غافي الأمل في المشاركة، حيث يُنافس بقوة للحصول على مكان في قائمة لويس دي لا فوينتي.
شارك خريج أكاديمية برشلونة أساسياً في آخر أربع مباريات، وترك بصمته في كل مباراة منذ عودته.
لعب 12 دقيقة في الدوري الإسباني أمام أتلتيكو مدريد، لكنه كان له تأثير كبير على المباراة، أكمل 10 تمريرات ولم يُخطئ إلا في واحدة.
في تلك المباراة حقق برشلونة فوزاً بنتيجة 2-1 بفضل ماركوس راشفورد، ليعود الفريق الكتالوني إلى الديار بالنقاط الثلاث كاملة.
بعد أربعة أيام من تلك المباراة، التقى أتلتيكو مدريد وبرشلونة مجدداً في مباراة صعبة للغاية، ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نو، وحظي غافي بزيادة ملحوظة في وقت اللعب.
شارك غافي مكان بيدري في الشوط الثاني، وبلغت نسبة دقة تمريراته 97% (32 من 33)، علاوة على ذلك، أثبت تعافيه التام من الإصابة، وبذل قصارى جهده في كل هجمة.
أول مشاركة أساسية
أداء غافي المتميز أمام فريق سيميوني أهّله للمشاركة أساسياً أمام إسبانيول، كانت هذه أول مشاركة أساسية للاعب منذ إصابته، وقدّم "أداءً رائعاً" على حد وصف صحيفة "ماركا" الإسبانية حيث لعب 64 دقيقة وأكمل 40 تمريرة.
بعد مشاركته أساسياً في ديربي برشلونة، اتجهت جميع التوقعات إلى جلوسه على مقاعد البدلاء في مباراة الإياب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب طيران الرياض ميتروبوليتانو، حيث كان برشلونة بحاجة لقلب تأخره بهدفين نظيفين من مباراة الذهاب.
ومع ذلك وضع هانزي فليك ثقته في غافي، الذي لعب إلى جانب بيدري في خط الوسط، شارك في 81 دقيقة، أكمل خريج الأكاديمية 91% من تمريراته (49 من أصل 54)، وفاز بخمسة من أصل ثماني صراعات ثنائية.
أمام سيلتا فيغو وخيتافي، ورغم أن المباراتين تفصل بينهما ثلاثة أيام فقط، واصل هانزي فليك الاعتماد على غافي، وقال: "إنه لاعب مختلف تماماً عما كان عليه قبل الإصابة، أصبح أكثر تركيزاً وهدوءاً، أنا معجب بمستواه بعد الإصابة، يبذل قصارى جهده، ودائماً ما يكون على تواصل جيد مع الفريق".
حلم كأس العالم
مع هذه الإحصائيات أوضح غافي رغبته الشديدة في المشاركة في كأس العالم، لينضم إلى قائمة طويلة من لاعبي خط الوسط الذين يضعهم المدرب دي لافوينتي في حساباته على غرار بيدري ورودري وفابيان رويز وميكيل ميرينو، ومارتين زوبيميندي وفيرمين لوبيز وداني أولمو.
لا يزال أمام لاعب برشلونة شهر لإقناع دي لا فوينتي والانضمام إلى تشكيلة الفريق المشاركة في البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.









