هل يقود غوارديولا ثورة كرة القدم الإيطالية؟

time reading iconدقائق القراءة - 2
مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا خلال مباراة بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز  - 22 أبريل 2026 - Reuters
مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا خلال مباراة بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز - 22 أبريل 2026 - Reuters
دبي-الشرق

يدرس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم إمكانية التحرك نحو تعيين بيب غوارديولا لقيادة المنتخب، في خطوة تعكس رغبة إيطاليا في إحداث هزة كبيرة في كرة القدم في البلاد.

بحسب صحيفة MARCA، فإن العقبة الأساسية هي المقابل المالي؛ مدرب مانشستر سيتي يتقاضى نحو 24.8 مليون يورو إجمالاً، وهو رقم يتجاوز بكثير السقف الذي اعتادت عليه إيطاليا في السنوات الماضية.

كان روبرتو مانشيني يتقاضى ثلاثة ملايين يورو صافية بعد تتويجه ببطولة أوروبا.

وفقاً للمصدر نفسه، فإن الاتحاد الإيطالي يدرس تكرار تجربة 2014، حين تكفّل أحد الرعاة بجزء كبير من راتب أنطونيو كونتي.

التقرير أورد أن هناك خيار محتمل هو أن تلعب شركة بوما المتخصصة في الملابس والمعدات الرياضية، والمرتبطة بغوارديولا بعلاقة وثيقة، دوراً كبيراً في تمويل راتب غوارديولا ضمن مشروع لا يقتصر على التعاقد مع مدرب جديد، بل يمتد إلى إعادة إحياء الكرة الإيطالية بعد سنوات من الصدمات الرياضية.

في الوقت ذاته لم يغلق غوارديولا الباب أمام تدريب منتخب وطني. المدرب الإسباني أظهر دائماً محبة لإيطاليا، بعدما لعب في بريشيا وروما، كما أنه يتحدث اللغة الإيطالية، وعبّر في أكثر من مناسبة عن إعجابه بكرة القدم هناك.

في 2018، وعندما سُئل عن إمكانية العمل مستقبلاً في الدوري الإيطالي، ترك الباب مفتوحاً بقوله: "ولم لا؟"، أما هذه المرة، فالمشهد مختلف، لأن الحديث لا يتعلق بنادٍ، بل بمنتخب وطني.

وكان غوارديولا قد قال في مقابلة مع ESPN عام 2021 إنه يرغب في خوض بطولة كبرى مع منتخب، سواء كأس العالم أو أمم أوروبا أو كوبا أميركا، مؤكداً أنه لا يعرف متى قد يحدث ذلك، خلال خمس أو 10 أو 15 سنة، لكنه يريد أن يعيش هذه التجربة يوماً ما.

غوارديولا لا يزال مرتبطاً بعقد مع مانشستر سيتي، وتركيزه الحالي ينصب على إنهاء الموسم مع التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وفي ظل ارتباط إنجلترا بتوماس توخيل حتى 2028، وتجديد البرازيل لكارلو أنشيلوتي حتى 2030، تراقب إيطاليا الموقف بترقب.

تصنيفات

قصص قد تهمك