وكيل لامين يامال ينصحه: كريستيانو رونالدو يجب أن يكون قدوتك

time reading iconدقائق القراءة - 2
لاعب برشلونة لامين يامال خلال مؤتمر صحفي قبل مواجهة أتلتيكو مدريد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا - 13 أبريل 2016 - X@FCBarcelona
لاعب برشلونة لامين يامال خلال مؤتمر صحفي قبل مواجهة أتلتيكو مدريد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا - 13 أبريل 2016 - X@FCBarcelona
دبي -محمود ماهر

دعا وكيل اللاعبين البرتغالي الشهير جورجي مينديش النجم الإسباني لامين يامال إلى الاقتداء بأيقونة النصر السعودي كريستيانو رونالدو، مؤكدًا أنه النموذج الأمثل للاعبين الشبان.

شارك جورجي مينديش، الذي يدير أعمال لامين يامال، في مؤتمر “ذا فورم”، وهو حدث نظّمه نادي أتلتيكو مدريد وشركة "أبولو" لتناول قضايا تخص اللاعبين الشباب ومسارهم الاحترافي.

تزامن المؤتمر مع لحظة سيئة على ملعب كامب نو حين خرج لامين يامال متأثراً بإصابة خلال الشوط الأول من مباراة برشلونة أمام سيلتا فيغو في الدوري الإسباني، وتأكد لاحقاً غيابه حتى نهاية الموسم.

مينديش، مؤسس ومالك ورئيس شركة "جستيفوتي" لوكالة اللاعبين قدّم محاضرة مطوّلة عن كيفية التعامل مع الشهرة والمال، مؤكداً أنه أدار مجموعة من العملاء تمتد من لامين يامال (18 عاماً) إلى كريستيانو رونالدو (41 عاماً)، والأخير يعتبره “القدوة الكاملة داخل وخارج الملعب”.

وقال مينديش في تصريحات نقلتها صحيفة SPORT الكتالونية: "أحياناً أسأل اللاعبين: هل تريد أن تكون مثل كريستيانو رونالدو أو ميسي حتى خارج الملعب، أم تريد أن تكون شيئاً آخر؟ لن أذكر أسماء، لكن الفرق واضح".

وأضاف: "أنا محظوظ جداً. كريستيانو هو أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، والأهم أنه أفضل مثال يمكن تقديمه للأطفال".

كيف تؤثر القرارات الاجتماعية على مستقبل اللاعبين؟

شدّد الوكيل البرتغالي على أهمية إدارة حياة اللاعبين خارج الملعب، قائلاً إن القرارات المالية والاجتماعية قد تحدد مستقبل اللاعب بقدر ما يحدده أداؤه داخل المستطيل الأخضر.

أوضح مينديش: "عليك أن تدير أموالك، تشتري منزلاً، تساعد عائلتك… لكن لا تبدأ مشاريع عشوائية مثل فتح مطاعم، إلا إذا كنت كريستيانو، فهو حالة استثنائية، وعندما يبدأ اللاعب في جني المال، أنصحه دائماً ألا يبتعد عن أصدقاء الطفولة".

وفي جانب آخر من حديثه، أشاد مينديش بنادي برشلونة كنموذج في التعامل مع المواهب الشابة، مؤكداً أن فلسفة أكاديميته "لا ماسيا" مثال يُحتذى به.

كما أشار إلى أن اختيار النادي ليس دائماً القرار الأهم، بل الأهم فرصة اللعب والتطور.

 وواصل: "أحياناً الانتقال إلى نادٍ أصغر أفضل من البقاء في نادٍ كبير دون دقائق لعب، الكثير من المواهب تضيع بسبب قلة الفرص، وليس بسبب نقص الموهبة. الأفضل هو اللاعب صاحب العقلية الجيدة والانضباط، لأنه يعيش أطول في القمة".

تصنيفات

قصص قد تهمك