انهيار ودموع لا تتوقف.. كامافينغا عاش كابوساً بعد "ضربة قاضية"

time reading iconدقائق القراءة - 2
رد فعل إدواردو كامافينغا لاعب ريال مدريد بعد طرده بمواجهة بايرن ميونيخ في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا - 16 أبريل 2026 - Reuters
رد فعل إدواردو كامافينغا لاعب ريال مدريد بعد طرده بمواجهة بايرن ميونيخ في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا - 16 أبريل 2026 - Reuters
القاهرة -أسامة خيري

كان التعادل 4-4 بين ريال مدريد وبايرن ميونيخ يسيطر على مجموع مباراتي الذهاب والإياب في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يتعرض إدواردو كامافيغا للطرد.

ونال كامافينغا البطاقة الحمراء القاسية بعد الحصول على الإنذار الثاني، بسبب الإمساك بالكرة بعد ارتكاب خطأ، في الدقيقة 86، ومع الوصول إلى نهاية الوقت الأصلي، سجل بايرن هدفين وانتزع بطاقة العبور إلى نصف النهائي، بينما أصبح ريال مدريد على أعتاب "موسم صفري".

وأصبح كامافينغا المتهم الأول في خروج ريال مدريد، رغم واقع أن لاعباً مثل كيليان مبابي أهدر فرصة سهلة واتسم بالأنانية في عدم التمرير لزميله فينيسيوس في فرصة انفراد بالمرمى.

صحيفة Marca أوردت في تقرير اليوم الأحد أن كامافينغا عاش كابوساً في ميونيخ، وانهار باكياً بدموع لا تتوقف لفترة طويلة بعد خسارة ريال مدريد ضد بايرن يوم الأربعاء الماضي.

وقال التقرير: "غادر اللاعبون أرض الملعب غاضبين، مستائين من قرار الحكم، وسط حماس كبير. لكن ما إن غادروا الملعب، خفتت أصواتهم حين رأوا بطل الحادثة، إدواردو كامافينغا، الذي كان محطماً تماماً".

وأضاف: "انهمرت دموع لاعب الوسط الفرنسي وحيداً، بكاءً لا يتوقف. كان مثالاً للاعب كرة قدم يدرك أنه ارتكب خطأً حسم المباراة".

وتابعت الصحيفة: "بغض النظر عن الجدل التحكيمي والطرد غير العادل، تقبّل كامافينغا نصيبه من المسؤولية. كان يعلم أنه كان عليه أن ينسى أمر الكرة ويعود إلى موقعه. كانت البطاقة الحمراء بمثابة الضربة القاضية".

هل يرحل كامافينغا عن ريال مدريد الصيف المقبل؟

وكان كامافينغا، من قبل حتى المباراة، من ضمن الأسماء المطروحة للرحيل عن ريال مدريد هذا الصيف، بعدما فقد موقعه في التشكيلة الأساسية، وبات يجلس على مقاعد البدلاء في أغلب الأحيان.

وقال التقرير: "يدرك كامافينغا تماماً وضعه. يعلم أن اسمه مطروح في سوق الانتقالات وأن الفرص في نادٍ بحجم ريال مدريد ليست بلا حدود. بعد المباراة، وبعد أن هدأت الأمور، أرسل رسالة اعتذار عبر وسائل التواصل الاجتماعي. رسالة موجزة ومباشرة وصادقة، تعكس نقده الذاتي والتزامه".

وأضاف: "داخل غرفة الملابس، تكاتف الفريق. حاول الزملاء دعمه في أصعب لحظاته منذ انضمامه للنادي. مع ذلك، تركت صورة غرفة الملابس في ميونيخ، حيث انهار كامافينغا باكياً، أثراً عميقاً. فبغض النظر عن النتيجة، كان من المؤلم رؤية أحد أكثر اللاعبين بهجةً في الفريق، في هذه الحالة من الحزن الشديد".

وتابع: "الآن، يكمن التحدي أمام اللاعب الفرنسي في استعادة توازنه، واستعادة ثقته بنفسه، واستعادة مستواه المعهود، وإثبات قدرته على تحقيق مسيرة ناجحة مع ريال مدريد".

ويبلغ كامافينغا من العمر 23 عاماً، وانتقل إلى ريال مدريد في 2021 قادما من رين الفرنسي، ولا يزال أمامه الكثير ليقدمه، وربما يعيد مسيرته إلى الطريق الصحيح عندما يشارك في كأس العالم 2026.

 

تصنيفات

قصص قد تهمك