
بدأ الوسط الإعلامي الرياضي الفرنسي في الحديث عن أفضلية الثنائي عثمان ديمبيلي ومايكل أوليس في سباق الكرة الذهبية لموسم 2025-2026.
ويلتقي مايكل أوليس بمواطنه عثمان ديمبيلي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي يجمع بايرن ميونيخ وحامل اللقب باريس سان جيرمان.
وترى صحيفة "L’Équipe"، أن نصف نهائي دوري الأبطال، قد يكون حاسماً في جائزة الكرة الذهبية، قبل انضمامها إلى المنتخب الفرنسي بكأس العالم.
وسجّل ديمبيلي 16 هدفاً بجانب 8 تمريرات حاسمة في 31 مباراة بكل المسابقات مع سان جيرمان، بينما سجّل أوليس 18 هدفاً وقدّم 25 تمريرة حاسمة في 43 مباراة رفقة العملاق البافاري.
أوليفر كان: أوليس في طريقه للفوز بالكرة الذهبية
يرى أوليفر كان أسطورة حراسة المرمى الألماني، أن مايكل أوليس في طريقه للفوز بالكرة الذهبية، قائلاً لقناة Sky Sports: "بالنظر إلى أدائه في الأسابيع الأخيرة، يتضح جلياً أن مايكل أوليس في طريقه للفوز بالكرة الذهبية".
ويُشير تاريخ الكرة الذهبية إلى أن كأس العالم تساهم بشكل كبير في تحديد الفائز بالجائزة منذ تأسيسها، علماً أنها كانت حكراً على اللاعبين الأوروبيين حتى 1995.
وتُجبر هذه القاعدة ديمبيلي وأوليس على تقديم أداء استثنائي في المونديال مع منتخب فرنسا، حتى لو توّج أحدهما بدوري الأبطال، وإلّا فإن المعطيات قد تتغير لصالح نجوم آخرين.
المونديال معيار ثقيل في تاريخ الكرة الذهبية
توّج كل من الإنجليزي بوبي تشارلتون (1966)، والإيطالي باولو روسي (1982)، والألماني لوثار ماتيوس (1990) والفرنسي زين الدين زيدان (1998)، والبرازيلي رونالدو نازاريو (2002)، والإيطالي فابيو كانافارو (2006)، والأرجنتيني ليونيل ميسي (2023)، بعد نيلهم كأس العالم رفقة بلادهم.
وحاز على الجائزة لاعبون نجحوا على الأقل في الوصول إلى النهائي، مثل التشيكي جوزيف ماسوبوست (1962)، والهولندي يوهان كرويف (1974)، والكرواتي لوكا مودريتش (2018).
ونجح نجوم آخرون في الفوز بالكرة الذهبية، بعدما قدّموا بطولة كبيرة على المستوى الفردي في كأس العالم، مثل الألماني جيرد مولر (1970)، والبلغاري خريستو ستويتشكوف (1994).
ولم يكن الاستثناء في سنوات كأس العالم، وخاصة في الألفية الجديدة، إلّا للاعبين خارقين مثل ميسي في 2010 وكريستيانو رونالدو سنة 2014.









