
ألقى ريال مدريد باللوم على التحكيم في انتكاساته هذا الموسم محلياً وأوروبياً، بعد اقترابه من "موسم صفري".
وخرج ريال مدريد من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ ليل الأربعاء، موجهاً أصابع الاتهام للحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش بعد الطرد القاسي للاعب الوسط إدواردو كامافينغا، قبل استقباله هدفين متأخرين في الخسارة 4-3 بملعب أليانز أرينا.
وترى صحيفة "Marca" أن "فضيحة ميونيخ"، كما وصفتها، كلّلت شهراً من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، والتي يعتبرها النادي المدريدي "حاسمة"، بل "السبب المباشر" في خسارة الدوري الإسباني ودوري الأبطال.
ونقلت الصحيفة شعور ريال مدريد داخل غرفة الملابس في كلمة واحدة: "دمرونا"، مضيفة: "ما حدث في ميونيخ كان القشة التي قصمت ظهر البعير، الطرد المثير للجدل أكمل كابوس الفريق الأبيض مع التحكيم في الشهر الأخير".
وأضافت: "لا يتذكر ريال مدريد سلسلة كهذه من الأخطاء الصريحة ذات العواقب المدمرة".
جرح مبابي لم يلتئم
تابعت "Marca": "سافر ريال إلى ميونيخ في غضب عارم بالفعل من عدم احتساب ركلة جزاء مبابي ضد جيرونا، جرح تحكيمي ظهر بوضوح في وجه اللاعب الفرنسي، الذي لعب مباراة بايرن بضمادة لحماية حاجبه بعد تقطيبه بسبب ضربة مرفق فيتور ريس".
اعترفت لجنة الحكام الإسبانية بصحة مطالبة ريال مدريد بركلة جزاء، لكن دون جدوى، بعد اتساع الفارق مع برشلونة المتصدر إلى 9 نقاط قبل خوض آخر 7 جولات بالليغا.
وقبل التعادل مع جيرونا، استشاط ريال مدريد غضباً خلال هزيمة أمام مايوركا، لعدم احتساب ركلة جزاء بسبب لمسة يد بابلو توري، ولم تكن الشكوى من عدم تدخل تقنية الفيديو وحسب، بل لعدم إعادة اللقطة تلفزيونياً، كما شكك في المخالفة ضد فرانكو ماستانتونو التي جاء منها هدف فوز مايوركا عبر فيدات موريكي.
لكن بداية الكابوس التحكيمي كانت قبل 25 يوماً، بسبب الطرد المباشر المثير للجدل للقائد فيدي فالفيردي في الديربي بسبب مخالفة ضد بايينا، بدت بسيطة للنادي المدريدي ولم تستوجب العقوبة القصوى من الحكم مونويرا مونتيرو.
لكن على الأقل أفلت ريال مدريد آنذاك بفوز 3-2 من الديربي رغم إكمال آخر ربع ساعة بنقص عددي.









