
دخل تشيلسي مرحلة مقلقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد سلسلة سلبية غير مسبوقة تهدد موقعه في صراع المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية الموسم المقبل.
خسر تشيلسي اليوم الأحد على ملعبه ستامفورد بريدج أمام مانشستر سيتي بنتيجة 0-3، لتضع هذه الخسارة مدربه ليام روسينيور تحت ضغط متزايد فيما تبقى من مباريات هذا الموسم.
وتعد خسارة اليوم هي الثالثة على التوالي في الدوري دون تسجيل أي هدف، في حدث هو الأول من نوعه لتشيلسي منذ مارس 1998.
وسقط تشيلسي على ملعبه أمام نيوكاسل يونايتد بنتيجة (1-0)، ثم خسر بثلاثية نظيفة أمام إيفرتون في ملعب ديكنسون هيل، قبل أن يتلقى هزيمة جديدة بنفس النتيجة ضد مانشستر سيتي اليوم.
تعكس هذه السلسلة تراجعاً حاداً في الفاعلية الهجومية، حيث فشل الفريق في هز الشباك خلال 270 دقيقة متتالية، في وقت يعاني فيه من غياب الحلول أمام المرمى.
8 هزائم في 21 مباراة لمدرب تشيلسي منذ 1979
نتائج ليام روسينيور السلبية لم تتوقف عند هذا الحد، إذ تشير الإحصاءات إلى أن تشيلسي خسر تحت قيادته 38% من مبارياته الرسمية بواقع 8 هزائم من 21 مباراة، وهي أعلى نسبة خسارة لمدرب قاد فريق غرب لندن في 20 مباراة على الأقل، منذ المدرب داني بلانشفلاور عام 1979، الذي بلغت نسبة هزائمه 59%.
وتضع هذه المعطيات مستقبل الجهاز الفني لتشيلسي تحت المجهر، في ظل تراجع النتائج وتزايد الضغوط الجماهيرية، خاصة مع صعوبة المنافسة في الدوري، والحاجة إلى استعادة التوازن سريعاً قبل فوات الأوان.
ويأمل تشيلسي في كسر هذه السلسلة السلبية في أقرب وقت، لتفادي تعقيد موقفه أكثر في جدول الترتيب، والعودة إلى المسار الصحيح في المنافسة على المقاعد الأوروبية.
وتقهقر تشيلسي إلى المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجيزلي الممتاز برصيد 48 نقطة، بفارق نقطة وحيدة عن برينتفورد السابع، ومبتعداً بفارق 4 نقاط عن ليفربول الخامس.









