
سلطت تقارير صحفية الضوء على تراجع مستوى عدد من لاعبي أرسنال في النصف الثاني من الموسم الحالي، يأتي على رأسهم المدافع بن وايت، ولاعب الوسط مارتن زوبيميندي.
واتضحت معاناة أرسنال الفنية والبدنية من بعد انتهاء فترة التوقف الدولي بشهر مارس، حيث ودع من كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ساوثهامبتون، قبل أن يخسر في الدوري المحلي أمام بورنموث اليوم السبت، ليمنح مانشستر سيتي فرصة جديدة لتقليص فارق النقاط.
ودفع مدرب الفريق ميكيل أرتيتا بتشكيلة شبه مكتملة أمام بورنموث، لكنه لم يحصل على الأداء المنتظر من عدد من اللاعبين، سواء في خط الوسط أو الدفاع.
وتعرض وايت الظهير الأيمن لانتقادات، حيث عانى دفاعياً أمام ثلاثي هجوم بورنموث، ماركوس تافيرنييه والبرازيلي ريان وإيلي كروبي، الذين استغلوا المساحات خلفه بشكل متكرر.
وتعرض المدافع الإنجليزي للمراوغة ثلاث مرات خلال اللقاء، وهو أعلى رقم له هذا الموسم، كما فشل في معظم تدخلاته الدفاعية، مكتفياً بمحاولة ناجحة واحدة، وحصل على تقييم 6.4 وفقًا لموقع Sofascore، قبل أن يتم استبداله خلال المباراة.
تراجع زوبيميندي ومارتينيلي يثير القلق
في تقرير أخر نشره موقع Arsenal Insider سلط الضوء على تراجع مستوى البرازيلي غابرييل مارتينيلي والإسباني مارتن زوبيميندي.
وقال التقرير: "الفريق تلقى ثلاث هزائم في آخر أربع مباريات بجميع المسابقات، رغم دخوله اللقاء بسلسلة من 8 مباريات دون خسارة في البريميرليغ، وهذا بسبب تدني مستوى بعض اللاعبين أبرزهم مارتن زوبيميندي صاحب الأداء المتواضع".
وأضاف: "زوبيميندي فقد الكرة 12 مرة، وبلغت دقة تمريراته 76% فقط، كما خسر 6 من أصل 11 صراعاً ثنائياً، ولم يصنع أي فرصة، قبل استبداله في الدقيقة 76".
كما ركز التقرير على الدور الذي لعبه زوبيميندي في تسجيل بورنموث لهدف الفوز، بعدما فشل في إيقاف سكوت على حدود منطقة الجزاء، ليخترق اللاعب الإنجليزي منطقة الجزاء ويودع الكرة على يمين الحارس رايا.
وبسبب تراجع مستوى بعض اللاعبين، قد يضطر المدرب أرتيتا إلى إجراء تغييرات على التشكيلة الأساسية خلال الفترة المقبلة، في ظل المنافسة على لقب الدوري.








