
تدخلت رابطة الدوري الإسباني للرد على اتهامات بتعمد إخفاء لقطات توضح سيل الدماء من وجه كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد، بعد مطالبته بركلة جزاء أمام جيرونا، لم تحتسب في النهاية، خلال التعادل 1-1 ليل الجمعة.
واستشاط غضب ريال مدريد مجدداً من التحكيم، بداعي التغاضي عن منح مبابي ركلة جزاء متأخرة، عقب تعرضه لضربة بالمرفق من المدافع البرازيلي فيتور ريس.
تعثر ريال مدريد جعل الباب مفتوحاً على مصراعيه أمام غريمه برشلونة للانفراد بصدارة الليغا بفارق 9 نقاط، والاقتراب من حسم اللقب مع تبقي 7 جولات.
لكن رابطة الليغا نفت إخفاء لقطات لنزف النجم الفرنسي، بداعي تجنب الانحياز لريال مدريد، بعد أن انتشرت صور له والدماء تغطي جبهة رأسه، لكنها لم تظهر في البث التلفزيوني للمباراة بملعب برنابيو.
وأوضحت الرابطة لصحيفة "AS" أنه لا يوجد ما يمنع تصوير اللاعبين عند نزف الدماء بالمباريات، كما لا توجد تعليمات بتجنب هذه المشاهد في البث التلفزيوني.
وظهرت لقطة وحيدة بالبث لأحد أطباء ريال مدريد أثناء تغطية وجه مبابي لإيقاف الدم في الدقيقة 89 و13 ثانية.
وشددت الرابطة على أن لقطة ضربة المرفق التي تعرض لها مبابي أعيدت 8 مرات من زوايا مختلفة، نافية وجود تعمد للتستر على اللقطة المثيرة للجدل.









