
ارتبط اسم المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني بالانتقال من إنتر ميلان إلى برشلونة، لكن تقارير تفيد بأنه ليس متحمّساً للرحيل عن بلده.
صحيفة Corriere dello sport الإيطالية أوردت أن إنتر ميلان سيجري تغييرات جذرية في سوق الانتقالات الصيفية، مع نهاية موسم 2025-2026، بدءاً بتمديد عقد المدرب كريستيان تشيفو، وصولاً إلى إعادة هيكلة شاملة للفريق.
وإضافة إلى قائمة طويلة من اللاعبين الذين تنتهي عقودهم، يُعدّ باستوني أحد المرشحين المحتملين للرحيل، من أجل توفير أموال لازمة لضمّ لاعبين جدد.
التقرير ذكر أن اهتمام برشلونة لا يزال قائماً بضمّ باستوني، وتواصل مع وكلائه للاستفسار عن إمكانية التعاقد معه. مع ذلك، يرغب اللاعب في البقاء مع إنتر ميلان ومواصلة المنافسة على الألقاب معه.
كذلك أشارت الصحيفة إلى اهتمام مانشستر سيتي بضمّ باستوني قبل بضعة مواسم، وأن اللاعب سعى للبقاء في إيطاليا خلال تلك الفترة.
لماذا يتعلّق باستوني بإنتر؟
تقارير أخرى تفيد بتباين في تقييم برشلونة وإنتر ميلان لقيمة باستوني، إذ أن النادي الكاتالوني يُفكّر في تقديم عرض بنحو 45 مليون يورو، بينما يطالب النادي الإيطالي بمبلغ يتراوح بين 60 و70 مليون يورو.
لكن هذه المحادثات كانت أولية فقط، إذ لم يُبدِ اللاعب أي رغبة في مناقشة انتقاله بشكل أعمق.
صحيفة Sport الإسبانية أوردت أن المدافع يشعر بأن إنتر ميلان هو فريقه، لا سيّما مع الدعم الكبير الذي قدّمه له النادي، خلال فترة تراجع مستواه مؤخراً.
النادي وقف إلى جانبه عندما تعرّض لانتقادات، بعد طرده خلال مباراة إيطاليا ضد البوسنة والهرسك في الملحق المؤهل لكأس العالم.
كذلك تشير الصحيفة إلى أن ما يعرضه النادي الكاتالوني أعلى بكثير من الراتب الذي يتقاضاه في إنتر.
واستدركت أن باستوني متعلّق بإنتر ويقدّر راحة العيش مع أسرته في بلده.








