لماذا يُعد حكيمي ونونو مينديز مفتاح نجاح باريس سان جيرمان أوروبياً؟

time reading iconدقائق القراءة - 2
صورة مركبة لثنائي باريس سان جيرمان نونو مينديز وأشرف حكيمي - Reuters
صورة مركبة لثنائي باريس سان جيرمان نونو مينديز وأشرف حكيمي - Reuters
دبي -يوسف الشافعي

أكد باريس سان جيرمان مجدداً، الأربعاء، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول (2-0)، أن ظهيريْه أشرف حكيمي ونونو مينديز يشكلان أحد أبرز مفاتيح حركيته الهجومية.

وبرز الثنائي في كل أرجاء الملعب، ليعكس بوضوح الأثر التكتيكي الذي يتركه لويس إنريكي على أسلوب لعب الفريق.

حكيمي ومينديز يعيدان تعريف دور الظهير

وقالت صحيفة "Lequipe": "نعم، ما يقدمه أشرف حكيمي ونونو مينديز يتجاوز كثيراً الدور التقليدي للظهير. فالثنائي، وبأسلوبين مختلفين، فرض نفسه منذ عامين على الأقل ضمن أبرز من شغل هذا المركز في تاريخ نادي العاصمة".

تأثيرهما لا يرتبط فقط بالنشاط البدني أو الإضافة الهجومية، بل أيضاً بتنوع الأدوار داخل المنظومة. وهنا تظهر بصمة لويس إنريكي، ضمن توجه تكتيكي يمنح الظهيرين حرية أكبر في العمق وعلى الأطراف وداخل بناء اللعب.

أمام ليفربول، لم يُطلب من حكيمي ومينديز تقريباً القيام بعمل دفاعي كبير، لكن ما قدماه بالكرة عكس صورة واضحة عن كرة القدم الحديثة، حيث يتحول الظهير إلى عنصر صناعة وخلق وتفوق عددي مستمر.

أرقام حكيمي تؤكد دوره في صناعة اللعب

وأضافت "Lequipe" أن أرقام حكيمي ومينديز أمام ليفربول تختصر حجم تأثيرهما المباشر. حكيمي، الذي تأثر في النصف الأول من الموسم بإصابة في الكاحل، بدا في طريقه لاستعادة أفضل أحاسيسه.

الظهير المغربي لمس الكرة 104 مرات، بينها 5 لمسات داخل منطقة الجزاء، وسدد 3 مرات، كما مرر الكرة إلى نونو مينديز في لقطة الدقيقة 89. هذه الأرقام تؤكد مكانته كصانع لعب على الطرف، كما تفسر الصعوبات التي واجهها ميلوش كيركيز في مراقبته.

وفي تحركاته إلى العمق وعلى الخط، أعاد حكيمي التذكير بنسخته التي أزعجت الأندية الإنجليزية في ربيع 2025، مع هامش بدني لا يزال قابلاً للتطور أكثر خلال ما تبقى من الموسم.

نونو مينديز يواصل فرض نفسه على الجهة اليسرى

من جهته، واصل نونو مينديز تقديم عرض يعكس ثباته في أعلى مستوى. فرغم بداية شابها بعض عدم الدقة في الخروج بالكرة، بعد تمريرتين لم تنالا رضا لويس إنريكي، استعاد البرتغالي إيقاعه سريعاً وفرض نفسه على الرواق الأيسر.

اختار آرني سلوت تكثيف الوجود في جهته اليمنى عبر الثلاثي غرافنبرخ-فريمبونغ-كوناتي، بهدف الحد من تحركات الثنائي كفاراتسخيليا-نونو مينديز، لكن الخطة لم تنجح في إيقافه.

أنهى مينديز اللقاء بـ92 لمسة للكرة و6 لمسات داخل منطقة الجزاء، أي أكثر من ثلاثي هجوم ليفربول مجتمعين. وفي مباراة كان يمكن أن يكون فيها باريس أكثر فعالية، كان البرتغالي قادراً على الخروج بتمريرتين حاسمتين، إلى دويه في الدقيقة 37 وديمبيلي في الدقيقة 54، إضافة إلى هدف كان قريباً منه في الدقيقة 89.

هذا التأثير الهجومي يجعل الثنائي من أبرز عناصر باريس سان جيرمان في سعيه إلى لقبين متتاليين في دوري أبطال أوروبا، خصوصاً مع الحاجة إلى الحد من خطورة أجنحة أكثر إزعاجاً في الأدوار المقبلة.

تصنيفات

قصص قد تهمك