
تحدثت تقارير إسبانية عن سبب الغياب المفاجئ والطويل لراؤول أسينسيو عن ريال مدريد.
صحيفة MARCA أوردت أن أزمة أسينسيو مع المدرب ألفارو أربيلوا بدأت في 11 مارس، إذ لم يشركه في التشكيلة الأساسية أمام مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا، قبل أن يتفاقم خلافهما لاحقاً.
وأضافت أن اللاعب البالغ 23 عاماً لم يتقبّل القرار الفني، ورأى أن المجهود الذي بذله أمام سيلتا فيغو في الدوري الإسباني قبل 3 أيام كان يستحق مكافأة تتمثل في اللعب أساسياً، لكن أربيلوا اختار دين هويسن.
بعد أيام دخل أسيسنيو في مواجهة مباشرة مع مدربه، الذي استبعده بشكل متكرّر رغم تدرّبه بشكل طبيعي.
وجاء غضب اللاعب في وقت كان الفريق يعاني كثيراً من غيابات في مركز قلب الدفاع.
تفاصيل الأزمة وتسويتها بين أربيلوا وأسينسيو
الأزمة تفاقمت بعدما أبلغ أسينسيو أربيلوا، في يوم المباراة ضد إلتشي، بأنه يعاني من انزعاجات عضلية خفيفة.
وحضر اللاعب إلى مكتب المدرب برفقة طبيب، وأكد أنه لا يشعر بأنه في حالة تسمح له باللعب، وهذا ما لم يعجب أربيلوا، خصوصاً أنه جاء بعد غضب اللاعب من استبعاده أمام مانشستر سيتي.
هذا التطوّر فرض تغييراً مفاجئاً على خطة أربيلوا، إذ اضطر إلى إبلاغ أنطونيو روديغر، الذي كان سيحصل على راحة استعداداً لمواجهة الإياب ضد سيتي، بأنه سيلعب أمام إلتشي.
التقرير أضاف أن القرار أزعج المدافع الألماني، المعروف بانضباطه الشديد في التحضير وإدارة المجهود البدني.
بعد ذلك، انتقلت القضية من مكتب أربيلوا إلى غرفة خلع الملابس. فأسينسيو بقي خارج القائمة أمام إلتشي، ثم لم يسافر إلى مانشستر، وغاب أيضاً عن الديربي ضد أتلتيكو مدريد، رغم أنه كان يتدرّب يوماً بعد يوم بشكل طبيعي.
وكان السبب أنه لم يعتذر للفريق عن معاتبته أربيلوا، إذ اعتبر المدرب أن الأمر يخص المجموعة بأكملها، لا مجرد خلاف شخصي.
انتهت الأزمة عندما اعتذر أسينسيو للمجموعة. فبعدما اعتذر سابقاً لأربيلوا فقط، طلب منه المدرب أن يكرّر الاعتذار أمام زملائه، لكنه رفض في البداية.
ومع تسريب معلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وربط غيابه بحياته الليلية وافتقار مزعوم للمهنية، قرّر أسينسيو إنهاء الأزمة. فاعتذر لزملائه عمّا حدث مع أربيلوا بعد المباراة ضد مانشستر سيتي، ثم عن غيابه في اللحظة الأخيرة أمام إلتشي.
وبعد هذا الاعتذار، عاد أسينسيو إلى القائمة أمام مايوركا، ثم سجل حضوره أيضاً أمام بايرن ميونيخ، ولكن من دون أن يحصل على أي دقيقة لعب.








