
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بدء إجراءات تأديبية ضد الاتحاد الإسباني لكرة القدم، على خلفية الأحداث التي وقعت خلال المباراة الودية الأخيرة ضد مصر على ملعب كورنيلا.
خلال المباراة، سُجّلت صافرات استهجان أثناء عزف النشيد الوطني المصري، بالإضافة إلى توجيه إهانات عنصرية، مما شوّه ما كان من المفترض أن يكون احتفالاً كروياً.
يركز التحقيق على الهتافات ذات الطابع العنصري ضد المسلمين التي دوّت في المدرجات.
ورغم تحذير شاشات الفيديو ونظام الإذاعة الداخلية للجماهير من عواقب هذه التصرفات، إلا أن الهتافات تكررت في الشوط الثاني، وهو ما انعكس بوضوح في تقرير الحكم.
لا تكمن خطورة الأمر في الهتافات الموجهة ضد المنتخب المصري فحسب، بل يأتي هذا الملف في وقتٍ تسعى فيه لجنة الانضباط في فيفا إلى القضاء على العنف والعنصرية في الملاعب.
من جهته، حاول الاتحاد الإسباني لكرة القدم احتواء الموقف ببيان نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي وجاء فيه: "يدين الاتحاد الإسباني لكرة القدم أي عمل عنف في الملاعب، وينضم إلى رسالة كرة القدم المناهضة للعنصرية".
مع ذلك، قد لا يكون هذا البيان كافياً لتجنب عقوبات مالية كبيرة، أو الإغلاق الجزئي للملاعب خلال مباريات إسبانيا الدولية القادمة.








