
كشف تحقيق نشرته صحيفة «les Échos» الفرنسية أن سمير نصري، لاعب الوسط الدولي الفرنسي السابق والبالغ من العمر 38 عاماً، بات في مواجهة مباشرة مع السلطات الضريبية الفرنسية، التي تشتبه في أنه يقيم فعلياً في باريس رغم تسجيله رسمياً مقيماً ضريبياً في دبي، حيث تكاد الضرائب تكون معدومة.
والمفارقة أن من بين التفاصيل التي أسهمت في كشف الأمر أكثر من 200 طلب وجبة منزلية عبر تطبيق توصيل الطعام.
كيف أوقعت "ديليفرو" نصري في شباك الضريبة؟
لم تعتمد الإدارة الضريبية الفرنسية على أدلة معقدة وحدها، بل استندت كذلك إلى بيانات شركات الطيران وأنماط الحياة اليومية، لتخلص إلى أن محلل قناة «Canal+» أمضى القسم الأكبر من وقته في العاصمة الفرنسية لا في الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
وجاء التفصيل الأكثر إثارة في هذا الملف ليتمثل في 212 طلب وجبة سُجّلت عبر تطبيق ديليفرو خلال عام 2022 وحده، كلها موجّهة إلى عنوان في باريس، حيث يملك نصري عقاراً خاصاً. وهو ما شكّل، إلى جانب بقية العناصر، قرينة على إقامته الفعلية في فرنسا بعيداً عن دبي.
5.51 ملايين يورو ورهن على العقار الباريسي
تصل قيمة التصحيح الضريبي الذي يواجهه نصري إلى 5.51 ملايين يورو، وفق ما أوردته «les Échos»، موزّعةً على النحو الآتي: 5.25 ملايين يورو كمتأخرات ضريبة الدخل عن الفترة الممتدة بين 2020 و2022، فضلاً عن 82 ألف يورو كمتأخرات على ضريبة الثروة العقارية عن الأعوام من 2019 إلى 2025.
ولضمان تحصيل هذه المبالغ، أقدمت الخزانة العامة على فرض رهن قضائي على عقاره في باريس، إلى جانب الحجز على بعض حساباته المصرفية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الدولي الفرنسي السابق، صاحب 41 مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي، يطعن في جميع الوقائع المنسوبة إليه.








