
تكشف سيرة ديوغو جوتا عن آخر رسالة وجّهتها أرملة مهاجم ليفربول قبل وفاته بحادث سيارة مروّع في 3 يوليو الماضي، مع شقيقه أندريه سيلفا.
في الكتاب الذي سيُنشر في 9 أبريل عن حياة اللاعب، كشفت روتي كاردوسو أنها أبلغت زوجها بأنها أرادت أن ترسل إليه تسجيلاً مصوّراً لزفافهما، في رسالتها الأخيرة قبل لحظات من حادث السير المأساوي، بحسب صحيفة Daily Mail.
انحرفت سيارة لامبورغيني كان يقودها اللاعب عن الطريق السريع في شمال إسبانيا، حين كان جوتا (28 عاماً) عائداً إلى ليفربول براً بعدما نصحه الأطباء بعدم السفر جواً عقب خضوعه لجراحة.
جوتا أب لثلاثة أطفال، وتزوج من روتي في مدينة بورتو البرتغالية، قبل 11 يوماً من الحادث.
"اتصل بي، لأن لديّ شيئاً لأريك إياه"
وردت رسالة روتي الأخيرة، والتي لم يتلقاها ديوغو، ضمن الكتاب الذي يحمل عنوان "Nunca Mais e Muito Tempo" (لن يتكرر ذلك أبداً لوقت طويل).
تقول أرملة اللاعب في الرسالة إنها تلقت لتوّها فيديو الزفاف، وتضيف: "حبيبي، عندما تنتهي، اتصل بي، لأن لديّ شيئاً هنا لأريك إياه".
كما كشفت للكاتب جوزيه مانويل كيف بدأت بالاتصال بالفندق القريب من موقع الحادث، حيث كان مقرراً أن يقيم جوتا تلك الليلة، عندما انتابها قلق لعدم ردّه.
كما اتصلت بمستشفيات والشرطة، وأخيراً بأحد أقاربها، وهو سائق شاحنة لديه معارف جيدة في شرطة المرور الإسبانية.
وفي مقتطف آخر من الكتاب، سلطت على جانب مختلف من شخصيته، بقولها: "عكس معظم اللاعبين الذين يميلون إلى السيارات الفاخرة والمجوهرات والساعات، لم يكن ديوغو مهتماً بهذا الأمر أبداً".
وأضافت: "كانت السيارات التي نمتلكها كافية له. ربما لأنه لم يكن مهتماً بالسيارات، انتهز الفرصة لتجربة قيادة سيارة فيراري، والتي أعادها بالفعل صباح يوم زفافنا. بعد ذلك، استأجر سيارة لامبورغيني".
السيرة مبنية على 90 شهادة، بما في ذلك زملاء سابقون له في ليفربول أو منتخب البرتغال، بينهم روبن نيفيز، برناردو سيلفا، فيرجيل فان دايك، والمدربان يورغن كلوب وفرناندو سانتوس. كما تحدث والداه عن تلك الليلة الرهيبة.








