
أبدى ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد، عدم اكتراث لمسألة استمراره الموسم المقبل، مشدداً على أن "لا مجال للخطأ" خلال مواجهة ريال مايوركا السبت.
ريال مدريد يحلّ ضيفاً على ريال مايوركا السبت، في المرحلة 30 من الدوري الإسباني.
يحتلّ الفريق الأبيض المركز الثاني برصيد 69 نقطة، بفارق 4 نقاط عن برشلونة المتصدر، الذي تنتظره مهمة صعبة أمام مضيفه أتلتيكو مدريد.
أما ريال مايوركا فيقبع في المركز 18 برصيد 28 نقطة، ويواجه شبح الهبوط.
"تتبقى 9 مباريات نهائية"
أربيلوا تطرّق إلى وضع الفريق، قائلاً: "نحن حيث أردنا أن نكون: ننافس على لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. نركّز الآن على مباراة مايوركا. لأننا نجازف بكل شيء في كل مباراة، لا مجال للخطأ. مباراة مايوركا معقدة جداً، وتقلقني، بسبب الظروف، والخصم، ولأنها بعد فترة التوقف الدولي".
واستدرك: "أثق بكيفية تدرّب اللاعبين. أراهم متحمّسين جداً، ومركّزين على القتال من أجل كل شيء. مع العلم أن الأمر لن يكون سهلاً، لكننا ريال مدريد وعلينا أن نثبت ذلك في كل مباراة، وأن هذا النادي سيقدّم أفضل ما لديه دائماً عندما يحلّ الربيع".
وأضاف: "عاد جميع اللاعبين الدوليين بصحة جيدة. وهذا هو الهدف الأساسي. كانت استراحة إيجابية جداً لمعظمهم، إذ حصلوا على وقت للعب. ندرك متطلّبات مباراة الغد، لأن مايوركا بحاجة إلى النقاط، بمقدار حاجتنا إليها. نحن مستعدون. ليس سهلاً أبداً اللعب خارج الديار بعد فترة توقف دولي. تتبقى 9 مباريات نهائية، وغداً المباراة الأولى".
وتابع: "هنّأت (أردا) غولر (بعدما بلغت تركيا المونديال). أدرك ما تعنيه كأس العالم له ولبلده. أنا سعيد جداً، مسرور جداً لرؤيته سعيداً".
سُئل هل يخطّط لإجراء تغييرات في تشكيلة الفريق أمام مايوركا، فأجاب: "أخطّط لإشراك أفضل تشكيلة للفوز بالمباراة. لدينا 3 مباريات في 6 أيام، وهي صعبة جداً ولا مجال فيها للخطأ. وغداً سأختار أفضل تشكيلة ممكنة. مع أنني أقول دائماً: سنحتاج إلى جميع اللاعبين، وهذا بات واضحاً".
جود بيلينغهام ومنتخب إنجلترا
أربيلوا سُئل هل كان مُخططاً أن يلعب جود بيلينغهام مع إنجلترا، بعد تقارير عن استياء ريال مدريد من أن المدرب توماس توخيل استدعاه لمواجهة أوروغواي واليابان ودياً، ولكن لم يشركه في أيّ منهما.
توخيل اعتبر أن إشراك بيلينغهام في المباراتين يشكّل "مجازفة كبرى"، علماً أن اللاعب عاد مؤخراً من الإصابة وشارك لدقائق كبديل خلال فوز ريال مدريد على أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني قبل أسبوعين.
وقال المدرب الإسباني: "لم تكن لديّ أي خطط، هذا أمر يقرّره مدرب المنتخب، كما هو الحال في كل بلد. ولكن لا مشكلة في أنه لم يحظَ بدقائق لعب مع إنجلترا، تماماً كما لو أنه لعب. أنا سعيد بعودته، وسنعمل كي يستعد لياقته".
وأضاف: "حالته كانت غير معتادة بعض الشيء، إذ لعب لبضع دقائق ضد أتلتيكو، لكن توخيل قرّر عدم إشراكه الآن. لم يرغبوا في المجازفة. جود ذكي بما يكفي، إذ أجرى بعض التدريبات الجيدة، وهو جاهز للمساعدة غداً. نحتاج إلى استعادة لياقته البدنية للمباريات".
ماذا قال أربيلوا عن فينيسيوس ومبابي؟
أربيلوا شدد على أن فينيسيوس "بخير"، وأضاف ضاحكاً: "واضح أن صديقي كارليتو (أنشيلوتي مدرب البرازيل) لم يمنحه الكثير من الراحة" خلال مباراتين وديتين للمنتخب أمام فرنسا وكراوتيا.
واستدرك: "متطلّبات اللعب في ريال مدريد مشابهة جداً لتلك في البرازيل. شارك لدقائق طويلة، لكننا سنقرّر لاحقاً" بشأن إشراكه أمام مايوركا.
ووافق كيليان مبابي على تأكيده أن تقارير بشأن خطأ في تشخيص إصابته بالركبة "غير صحيح إطلاقاً".
وأضاف: "حان الوقت لتجاوز إصابة ركبته والتركيز على أهدافه، كي يعود إلى مستواه المعهود".
وشدد على أن مبابي لم يشعر بخيبة أمل لعدم مشاركته أساسياً أمام أتلتيكو، وتابع: "لطالما كان التواصل معه مباشراً جداً. تحدثنا عن غالبية الأمور. أما بشأن التشكيلة الأساسية، فقد كان قراراً منطقياً".
سُئل عن إقرار النجم الفرنسي بأنه لا يضغط كثيراً على مدافعي الفرق المنافسة، فأجاب: "كيليان ملتزم جداً ويدرك تماماً ما أطلبه منه، هو وفيني. على المهاجمين أن يدافعوا أقلّ من المدافعين، تماماً كما أنهم يهاجمون أكثر. لكننا نحتاج أن نكون فريقاً ملتزماً جداً كل يوم، الـ25 (لاعباً)".
"إيدر ميليتاو على الأرجح أفضل مدافع في العالم"
وأشار إلى أن المدافع إيدر ميليتاو "سيعود قريباً"، بعد تعافيه من الإصابة. وزاد: "عندما يكون في كامل لياقته، فهو على الأرجح أفضل مدافع في العالم. لم تتح لي الفرصة لقيادته (في الملعب) بعد، لكنه مدافع استثنائي. سيساعدنا كثيراً، بفضل مهاراته وشخصيته القيادية. إنه لاعب يصنع الفارق، ونحن سعداء جداً بعودته".
أربيلوا سُئل هل يعتقد بأنه يستحق البقاء كمدرب الموسم المقبل، بمعزل عمّا سيحدث في الشهرين المقبلين، فأجاب: "لست قلقاً. سأبقى هنا حتى آخر يوم، كما قلت دائماً. أريد مساعدة هذا الفريق على مواصلة حصد ألقاب، بصرف النظر عمّن سيتولّى هذا المنصب. هذا هو الأمر الوحيد المهم".








