
أثار تعيين روبرتو دي زيربي في منصب المدير الفني لتوتنهام هوتسبير غضب بعض أنصار الفريق اللندني الذي يكافح للهروب من الهبوط من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
أعربت بعض المجموعات الداعمة لتوتنهام عن استيائها من تعيين المدرب الإيطالي بسبب تصريحاته السابقة التي دعم فيها الجناح الإنجليزي ماسون غرينوود.
كان غرينوود قد اتهم بعدة جرائم من بينها الاغتصاب والاعتداء الجسدي على شريكته حين كان لاعباً في مانشستر يونايتد الإنجليزي.
أوقف اللاعب عن ممارسة كرة القدم فترة تجاوزت العام، وخضع لمحاكمة قضت في نهاية المطاف ببرائته من جميع الاتهامات.
أشرف دي زيربي على قيادة غرينوود في صفوف مارسيليا، وقبل مباراة الفريق الفرنسي ضد نيوكاسل يونايتد في نوفمبر الماضي، وكانت أول مباراة يظهر فيها غرينوود على الملاعب الإنجليزية منذ سنوات، دافع دي زيربي عن لاعبه وقال إنه "حزين لما حدث للاعب" وإنه "قابل شخصاً يختلف تماماً عما وصفته به الصحف الإنجليزية".
ماذا قال دي زيربي؟
رداً على الاعتراضات التي واكبت تعيينه في منصب المدير الفني، قال دي زيربي: "لم أرغب أبدًا في التقليل من شأن قضية العنف ضد المرأة أو العنف ضد أي شخص بشكل عام. لطالما دافعت في حياتي عن الفئات الأكثر ضعفًا وهشاشة. لقد ناضلت باستمرار واتخذت موقفًا حازمًا لأكون إلى جانب من هم في أمس الحاجة للمساعدة".
وأضاف في مقابلة مع الموقع الرسمي لتوتنهام: "من يعرفني جيدًا منكم يعلم أنني لست من النوع الذي يقدم تنازلات للفوز بمزيد من المباريات أو لقب إضافي. أعتذر إن كنت قد أسأت لمشاعر أي شخص بهذا الموضوع، فأنا أبٌّ وأُدرك تمامًا حساسية هذه الأمور، ولطالما كنت كذلك".
وواصل: "آمل أن يتعرف الناس عليّ بشكل أفضل مع مرور الوقت، وأن يفهموا أنني لم أقصد اتخاذ موقف في تلك اللحظة".
كانت رابطة مشجعي توتنهام قد أصدرت بعد تعيين دي زيربي بدقائق قليلة بياناً أعربت فيه عن "مخاوف جدية وواسعة النطاق"، وأضافت أنها تلقت مخاوف من المشجعين.
وقالت: "كانت تعليقات دي زيربي حول ماسون غرينوود غير ضرورية، وغير موفقة، ومسيئة للغاية لعدد كبير من المشجعين، ولا شك أنها أثارت قلق ضحايا العنف".









