إندريك يرد على "المشككين" في 15 دقيقة ويعيد "ذكريات نيمار"

time reading iconدقائق القراءة - 2
إندريك يحتفل بصناعة هدف في ودية البرازيل وكرواتيا قبل كأس العالم بشهرين - 1 أبريل 2026 - @Endrick/x
إندريك يحتفل بصناعة هدف في ودية البرازيل وكرواتيا قبل كأس العالم بشهرين - 1 أبريل 2026 - @Endrick/x
دبي -محمود ماهر

خطف إندريك الأضواء خلال 15 دقيقة فقط لعبها بعد مشاركته كبديل مع منتخب البرازيل أمام كرواتيا، في لقاء ودي أقيم اليوم على الأراضي الأميركية، وانتهى بفوز السامبا 3-1، صباح الأربعاء.

قدّم المهاجم البرازيلي الواعد، المعار من ريال مدريد إلى ليون الفرنسي في الميركاتو الشتوي الماضي، أداءً لافتاً بصناعة عدة فرص للتسجيل وتقديم تمريرة حاسمة لغابرييل مارتينيلي في الهدف الثالث، ما دفع الصحافة البرازيلية للتأكيد أن هذا الوقت القصير قد يغير تاريخه مع "السيليساو" ويمنحه مقعداً في قائمة كارلو أنشيلوتي بكأس العالم المقبلة.

وقال إندريك بعد المباراة: "عندما دخلت، شعرت بالهدوء. في كل مرة أدخل فيها إلى الملعب، أصلي، أغمض عيني وأسمع الجماهير تهتف باسمي".

أوضح "أعتقد أن كثيرين في البرازيل لا يكنّون لي مشاعر ود كبيرة. عندما دخلت، شكرت الله فقط على تلك اللحظة، كل ما يمكننا فعله من أجل البرازيل سنفعله، ولا يساورني أي شك في ذلك. وسنواصل العمل، لأنه لا شيء أفضل من العمل كي ترد على المشككين".

أداء استثنائي يعيد ذكريات نيمار

وصفت الصحافة البرازيلية أداء إندريك بأنه "كان نيمار لمدة 15 دقيقة، ليس نيمار اليوم، بل نيمار الماضي"، وفقاً لما أشار إليه موقع "يو أو إل".

اللاعب الذي انضم من بالميراس لريال مدريد لم يكتف بالمشاركة العادية، بل أجبر الدفاع الكرواتي على ارتكاب خطأ داخل منطقة الجزاء، ما منح البرازيل ركلة جزاء نفذها بنجاح إيغور تياغو لتصبح النتيجة 2-1.

ويأتي هذا الأداء في خضم السباق المحموم بين عدة مهاجمين لحجز مكان في تشكيلة البرازيل بالمونديال، حيث يسعى إندريك للتواجد في القائمة النهائية التي ستسافر إلى البطولة في يونيو المقبل، والمدرب كارلو أنشيلوتي، الذي يواجه الكثير من التحديات في الأشهر القادمة، سيواصل مراقبة مستوى اللاعب عن كثب مع أولمبيك ليون. 

ضغوط مبكرة وتوقعات عالية

عاش إندريك تحت ضغط التوقعات العالية منذ كان قاصراً، ولم تتح له فترات راحة سواء في بالميراس أو ريال مدريد أو ليون.

التوقعات والإثارة المحيطة باللاعب البرازيلي تفوق بكثير أي فرصة للهدوء، لكنه يحاول التعامل مع هذا الواقع بنضج، ونسيان القيمة الضخمة التي انتقل بها إلى ريال مدريد وتابغ 40 مليون يورو حين كان عمره 17 عاماً فقط.

تابع إندريك: "كنت أشعر برغبة في القيام بالأشياء بشكل صحيح. زوجتي كتبت لي، وبعد أن رأيت أنني هنا اعتبرت ذلك نصراً. لا يهم إذا دخلت وصنعت هدفاً أو تمريرة حاسمة. أقدر وجودي في هذه اللحظة وأعتقد أنها ساعدتني، لأنني تخلصت من خوفي وإحساسي بالإلحاح".

تصنيفات

قصص قد تهمك