
لم يمتلك ألفارو أربيلوا متسعاً من الوقت لإدارة غرفة ملابس ريال مدريد، غير أنه نجح في ظرف قصير في بناء علاقة قوية مع لاعبيه، وسط ضغط المنافسات.
وأشارت شبكة "BBC"، إلى أن بناء علاقات قوية مع نجوم ريال مدريد، لم يكن يُقلق المدافع السابق، وهو ما ظهرت نتائجه جلياً في غضون شهرين.
ونفى أربيلوا في أول مؤتمر صحفي له أن يكون بناء علاقات جيدة مع اللاعبين شيئاً مقلقاً، وذلك بعدما رحل سلفه تشابي ألونسو مخلفاً وراءه حديثاً كثيراً عن سوء علاقته بنجوم النادي.
نتائج كبيرة سهلت خطة أربيلوا
وأشارت الشبكة إلى أن خطة أربيلوا تتمثل أولاً في تعزيز علاقته مع اللاعبين، وسط النتائج الإيجابية للفريق، وهو ما حدث بعد انتصارات مهمة على بنفيكا ومانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد.
وقال مدرب الملكي بعد الفوز على أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-2: "أتعرف على اللاعبين أكثر فأكثر، وصلتُ في وقت لم يكن لدي فيه وقت كافٍ للعمل مع اللاعبين، وفهم نقاط قوتهم وضعفهم، وملاحظة انسجامهم مع بعضهم البعض".
وأقرّ أربيلوا بأن توقيت تعيينه قد فرض تحديات جديدة، مضيفاً: "ليس من السهل عليّ الوصول في منتصف الموسم ومراقبة أداء الفريق، وهذا ما تغير خلال الشهرين الماضيين".
فينيسيوس.. حرية أكثر وثقة أكبر
يعد فينيسيوس جونيور أحد أبرز اللاعبين الذين شهدوا تحولاً كبيراً تحت قيادة أربيلوا، حيث شارك أساسياً في 16 مباراة من أصل 17 مع هذا المدرب، مسجلاً 11 هدفاً.
وركز مدرب الميرنغي على إعادة بناء ثقة المهاجم بنفسه وتشجيعه على اللعب بحرية بدلاً من تقييده تكتيكياً، وهو ما يتناقض تماماً مع وضعه رفقة ألونسو، ما جعل البرازيلي يفكر في الرحيل.
وتغيّر الوضع بشكل كلي مع فينيسيوس، الذي عاد لتأكيد التزامه مع ريال مدريد، وقال قبل ودية البرازيل أمام فرنسا: "لا أفكر إلا في ريال مدريد والبقاء هناك لفترة طويلة".
فالفيردي ينفجر كمهاجم
وشهد مستوى فيديريكو فالفيردي تحسناً ملحوظاً منذ تولي أربيلوا تدريب النادي، إذ شارك في جميع المباريات (17) كأساسي، مسجلاً 7 أهداف بجانب 5 تمريرات حاسمة.
وكان فالفيردي قد ساهم في 10 أهداف خلال 31 مباراة مع ألونسو، ووجد صعوبة بسبب تغيير مركزه باستمرار، وهو ما كان واضحاً بشأنه حين قال: "لم أولد لأكون ظهيراً أيمن".
خبرة كبيرة مع اللاعبين الشباب
وساهمت خبرة أربيلوا كمدرب لفريق ريال مدريد الرديف، اندماج اللاعبين الشباب في الفريق الأول بسلاسة، وهو ما تجلى بوضوح في مباراة النادي الملكي أمام إلتشي.
وأتاح أربيلوا الفرصة وقتها لستة لاعبين من فريق "كاستيا"، بجانب إشراك تياغو بيتارش أساسياً، وهو اللاعب الذي برز بشكل لافت كأكثر الأسماء الواعدة تحت إشراف الإسباني.









